قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، الدكتور طارق فهمي، إن هدف الدوحة من وراء تدخلها بدفع مليارات الدولارات من أجل الإفراج عن رهائن هو تأكيد الحضور في الملف اليمني والملفات العربية، وفتح قنوات اتصال مع التنظيمات الإرهابية.

وأضاف في تصريح لصحيفة اليوم السابع، أن مؤسسة دعم الديمقراطية نظرت دراسة حول قطر وتمويل الاٍرهاب أشارت فيه إلى أن قطر وظفت المال القطري لتحقيق أهداف استراتيجية غير معلنة، وأن قطر تآمرت على التحالف في اليمن مما أدى لاستشهاد ضباط من التحالف وخاصة من الإمارات العربية المتحدة.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الدوحة تستخدم هذه التنظيمات الإرهابية كورقة ضغط على دول مجلس التعاون، ودفع الديات أحد أهم الأدوات لقطر في العراق وسوريا وليبيا.

وفي السياق ذاته، قال عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أحمد العنانى، إن قطر كانت تربطها علاقة وطيدة بمنظمات إرهابية منها جبهة النصرة والقاعدة وكانت تستخدمها ورقة ضغط على الدول، موضحاً أن قطر تدخلت للإفراج عن جنود لبنانيين كانوا مختطفين من قبل جبهة النصرة وبالفعل استطاعت الإفراج عنهم.

وأشار عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إلى أن عمليات الإفراج عن الرهائن من قبل قطر يثبت أن الدوحة تمول الإرهاب من خلال استخدام هذه الكيانات الإرهابية للمساومات والضغط على الدول.