قال جابر المري أحد أفراد عشيرة الغفران من قبيلة آل مرة إن الوضع الداخلي في قطر سيئ للغاية وهناك حالة تذمر من الشعب وحالة طوارئ منذ الأزمة وحتى يومنا هذا.

 وأكد أن الشعب القطري يعرف أن دول الخليج هي العمق الاستراتيجي لقطر، وأن سياسات الحكومة القطرية ليست في مصلحة الوطن العليا وانما ضد مصالح الشعب ويعلم انها تنفذ اجندة نظام الحمدين.

وأضاف المري إنه كان موظفاً في الجيش القطري في العام 1996 وإنه كان ضمن قوات الجيش التي أفشلت محاولة الانقلاب وبعد شهرين أو ثلاثة أشهر من انتهاء أزمة الانقلاب على الشيخ حمد بن خليفة أمير قطر السابق استدعي من قبل رئيسه المباشر وأخبره أنه موقوف عن العمل حتى إشعار آخر، وبعد ستة أشهر وصله أمر إسقاط الجنسية وهو في زيارة لأقاربه في المملكة العربية السعودية وتم منعه من دخول قطر بسبب انتمائه لقبيلة آل غفران، ولم تسترجع جنسيته ولم يستطع زيارة أشقائه ووالدته طوال 21 عاماً.

وقال سرحان الطاهر سعدي المنسق العام للفيدرالية العربية لحقوق الإنسان إننا في الفيدرالية العربية أخذنا على عاتقنا إيصال معاناة ومأساة هذه القبيلة وكل من همش من الشعب القطري جراء إجراءات تعسفية لا علاقة لها بأبسط أبجديات حقوق الإنسان، مؤكدا انهم شكلوا وفدا من مختلف المنظمات الحقوقية برئاسة الدكتور أحمد الهاملي والتقوا مع كبار المسؤولين في الامم المتحدة وأوصلوهم ملفا مفصلا ودقيقا عن قضية سحب الجنسية التي أصبحت الان في قطر سلاحا فتاكا تستعمله السلطات القطرية للجم الخط العام لأي معارضة للنظام.

وأضاف أن قضية سحب الجنسية لا تخص فقط قبيلة بني مرة بل تخص العديد من أهل قطر الذين تجرأوا على الخروج عن الخط العام للنظام القطري، حيث يرفع فوقهم هذا السيف وهو سحب الجنسية وحتى التهجير القسري، وأكد أنهم سيذهبون إلى المحكمة الدولية بسبب سحب قطر جنسيات مواطنيها.

من جانبه قال محمد سالم الكعبي رئيس جمعية الامارات لحقوق الانسان ان النظام القطري نجح إعلاميا في اللعب على الكلمات، وأن أغلبية الناس يتداولون كلمة سحب الجنسية وهذا غير صحيح انما هو إسقاط جنسية، لأن الجنسية الاصلية يحصل الانسان عليها من خلال صلة الدم عن طريق والده أو يكون تابعا لأحد أقاليم الدولة، وإنما التجنس يكون عن طريق الزواج أو تقديم أعمال جليلة للدولة.

وأضاف أن النظام القطري صورها وكأنها سحب جنسية وكأن هؤلاء متجنسون ولكن فرع الغفران من قبيلة آل مرة هم مواطنون أصليون من قطر يحملون الجنسية الأصلية القطرية، وتسقط الجنسية بسبب "خيانة عظمى" أو حمل السلاح ضد الدولة وهذا مالم تقم به قبيلة آل مرة التي تمثل 50% من الشعب القطري.