على الرغم من إبلاغ السلطات العراقية شركات الطيران في كل أنحاء العالم بقرار تعليق الرحلات إلى إقليم كردستان شمالي العراق، بسبب إجراء سلطات الإقليم استفتاء على انفصاله عن العراق، من دون تنسيق وحوار مع السلطة المركزية في بغداد، فإن خيانة قطر للعرب واختراقها المتواصل لوحدة الصف العربي فاقا كل التوقعات، إذ ذكرت وسائل إعلام كردية، أمس الأربعاء، أن الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، أعلن مواصلة الرحلات الجوية إلى إقليم كردستان.
قرار مصري
وكانت مصادر بشركة مصر للطيران، قالت، أمس، إن الشركة قرّرت وقف رحلاتها بين القاهرة وأربيل في إقليم كردستان العراق بدءاً من الجمعة، بعد تلقيها إخطاراً من هيئة الطيران المدني العراقية بوقف الرحلات، وتنظم مصر للطيران ثلاث رحلات أسبوعياً بين القاهرة وأربيل. وفي وقت سابق أمس، قالت شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية إنها ستعلّق الرحلات من وإلى مطار أربيل ابتداءً من الجمعة، والأمر نفسه أعلنته دول أخرى في المنطقة.
مفارقة قطرية
ومن المفارقات القطرية في هذا الصدد، أن وسائل الإعلام القطرية زعمت في أخبار مفبركة أن قنصل الإمارات في إربيل زار أحد مراكز الاستفتاء، في محاولة لتشويه موقف دولة الإمارات العروبي، وفي الوقت الذي يفضح قرار الدوحة استمرار رحلاتها إلى كردستان كذب تنظيم الحمدين، يأتي إعلان شركة فلاي دبي إيقاف جميع رحلاتها إلى أربيل بدءاً من 30 سبتمبر، ليؤكد الانسجام والوضوح في مواقف الإمارات، وانعدام الازدواجية التي تتميز بها مواقف الدوحة.
