يرى محللون فلسطينيون أن كلمة الإمارات في الأمم المتحدة رسمت خريطة الطريق للاستقرار في الدول العربية وإشاعة الأمن والسلام، من خلال حماية السيادة ومكافحة الإرهاب والدول الداعمة له، وعلى رأسها قطر.
وقال المحلل السياسي د ناصر اليافاوي، إن كلمة الإمارات في الأمم المتحدة جامعة مانعة، لأنها جمعت كل ما هو مطلوب على الصعيد الدولي من ناحية، ومنعت المغرضين من أن يزايدوا على الموقف الإماراتي المنسجم مع مواقف المنظومة الدولية الحديثة. وأوضح أن كلمة الإمارات هي نقطة أساس، من خلالها يتم التعامل مع القضايا الإقليمية والمحلية في كل بلد عربي، وهي محور أساس للتعامل مع القضية الفلسطينية. وأضاف أن كلمة الإمارات دعت إلى ترسيخ مبادئ السلام القائم على العدالة، ونيل الشعوب حريتها واستقلالها، ورفع الظلم عن الشعوب التي تسعى لتحرير نفسها من الاستعمار الحديث.
وأكد أن هذه السياسية ليست جديدة، فمنذ تأسيس دولة الإمارات، وهي لها يد طولى في مساندة كل الشعوب، سواء عربياً أو إفريقياً أو في شرق آسيا، لأن سياسة الإمارات تعتمد تاريخياً على الحياد الإيجابي، وهذا ما لمسناه من طرح الإمارات بشأن القضايا الإقليمية.
وأشار إلى أن الإمارات عاصمة العالم من ناحية اقتصادية، وتعمل على ترسيخ مبادئ الإسلام الحنيف، وهذا ما لمسناه في الخطاب المحنك في الأمم المتحدة.
وأفاد بأن الإمارات استطاعت أن تبني جيلاً يعتمد على نفسه، وبنت نفسها من ناحية أخلاقية ورياضية، اعتماداً على الحاسة الخلقية التي تعتمد عليها في تعاملها مع قضايا المنطقة ودول الجوار، ولم يثبت على الإمارات أنها وضعت لها مخالب كما تفعل قطر.
وفي السياق، قال المحلل السياسي كمال الرواغ إن كلمة الإمارات شكّلت أساساً للعمل المشترك لمكافحة الإرهاب والتطرف، من خلال طرحها خيارات من شأنها القضاء على الإرهاب، ومن خلال تأكيدها أن الأمن والسلم العالمي لن يتحققا إلا بوقف حالة العداء التي تمارسها إيران ضد جيرانها.