يشرح السفير الباكستاني السابق إلى الولايات المتحدة، حسين حقاني، والذي يعد من أبرز المفكرين في مجال الإرهاب وجماعة الإخوان في الفيلم الوثائقي «قطر: تحالف خطير» عن علاقة قطر المضطربة مع جيرانها فيقول: إنه «كان بإمكان قطر بناء ازدهار لها ولغيرها، وتحظى باحترام من الآخرين لما تقوم به، لكن بدلاً من ذلك رغبت في منافسة جيرانها في المنطقة لا سيما المملكة السعودية، وتأسيس نفسها كنوع من دولة رئيسية في العالم الإسلامي، وبدلاً من القيام بذلك عبر مناشدة المشاعر المعتدلة، تبنت التفسيرات الأكثر تطرفاً في الإسلام».

تركيا وقطر

بالنسبة إلى العلاقة مع تركيا، يقول حقاني إن تركيا وقطر أصبحتا حليفتين في إبقاء جماعة الإخوان على قيد الحياة،

ويؤكد أنه في كل عملية مهمة، تكون بصمات قطر موجودة، أما من خلال المال أو تسهيل عمل الأفراد الذين يجدون ملجأ آمناً فيها.

أما فيما يتعلق بإيران، فيرى حقاني أن العلاقات القطرية الإيرانية غريبة، حيث تصعّب عزل إيران وهو ما تحاول الدول العربية الأخرى القيام به. ولذلك فهي معززة لسياسة إيران المتطرفة.