هاجمت قناة «الجزيرة» القطرية، اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس المبدئي الذي تم التوافق عليه في العاصمة المصرية القاهرة. ووفق رصد لموقع «24» الإخباري، فإن القناة القطرية أفردت مساحات واسعة للتشكيك بدور مصر، من خلال إعادة تفعيل الجهود المبذولة في مجال إنهاء الانقسام الفلسطيني.
واستهجنت القناة القطرية، موافقة مصر على استقبال وفد حماس في القاهرة، رغم الاتهامات التي كانت توجهها لها بالإرهاب والمشاركة في أعمال تضر مصر، في محاولة لتأليب الرأي العام الفلسطيني على مصر، رغم أن قيادة حماس نفسها أعلنت في أكثر من مرة أنه لا بديل عن الدور المصري في ملف المصالحة.
وفيما بدا أنه انزعاج من قناة النظام القطري، من استغناء حركتي فتح وحماس عن الدور القطري في ملف المصالحة والعودة للرعاية المصرية لهذا الملف الذي احتضنته منذ عشر سنوات، بررت القناة القطرية قبول حماس بما يعرض عليها خلال اللقاءات مع المسؤولين المصريين في القاهرة، بأنه نتيجة الضغوط التي مارستها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة.
وكالت القناة القطرية في تقاريرها التي بثتها، منذ إعلان حماس حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، الاتهامات للسلطة الفلسطينية بالمشاركة في حصار قطاع غزة، متناسية الأدوار السياسية والإنسانية التي لعبتها هذه الأطراف في دعم القضية الفلسطينية ومحاولة تخفيف الحصار على القطاع.
سعي
وسعت القناة القطرية لتمرير مصطلح «اتفاق المضطرين» على اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، للتشكيك في نيات طرفي الانقسام في تحقيق مصالحة حقيقية، وهو ما يدحضه حرص الحركتين الفلسطينيتين على إنجاز اتفاق حقيقي للمصالحة ينهي عقداً من الزمان قضاه الفلسطينيون في انقسام دمر الحياة السياسية والاقتصادية لهم.