دعا الرئيس اللبناني العماد ميشال عون اللبنانيين إلى «اليقظة وعدم الانجرار وراء الشائعات أو ترديدها»، معتبراً أن كل ذلك يأتي في سياق مبرمج لصرف الأنظار عن الإنجازات المحقّقة على طريق بناء الدولة.
وموقف عون جاء قبيل مغادرته بيروت، أمس، متوجهاً إلى نيويورك لترؤس وفد لبنان في أعمال الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وإلقاء كلمة لبنان الخميس المقبل. وذلك، في أوّل إطلالة دولية له في سنته الرئاسية الأولى.
ويلقي عون كلمة تتضمّن رؤية لبنان للملفات المطروحة، معزّزاً بنصر حققه الجيش اللبناني بتحرير الأراضي اللبنانية من الإرهاب.
كما يشارك، في جلسة افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، ويلبّي دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى حفل استقبال، ويعقد سلسلة لقاءات مع رؤساء دول وحكومات. أما كلمته، وفق المعلومات التي توافرت لـ «البيان»، فستركّز على الوضعين الداخلي والإقليمي، بما في ذلك السوري والقضية الفلسطينية، وستطرح استراتيجية تتضمّن رؤية لبنان لمعالجة ملفَّي النازحين.
في غضون ذلك، لا يزال الشارع اللبناني منشغلاً بموجة شائعات أمنية، مصادرها ثلاثة: الأول، سفارات تثق بالجيش والقوى الأمنية وتسلّحهما، لكنها تتصرّف وكأنّ هذه القوى تحمي اللبنانيين دون الأجانب. الثاني، لبناني ساذج أو مبرمج، فقد أفلت «موتورو» وسائل التواصل من كل ضابط، وفجّروا ما يختزنونه من طيش، فحوّلوا البلاد إلى ساحة حرب افتراضية. وسرّب مصدر غير مدني معلومات عن ضبط خلية لتنظيم داعش، ما أثار حالة من القلق.
