وثق تقرير صادر عن مركز المعلومات والتأهيل في اليمن، 108 حالات اغتيال خلال الأشهر الماضية، وتبين أن معظم الضحايا أفراد وضباط رفيعو المستوى ينتسبون لوحدات من الشرطة والجيش الوطني.

وقال التقرير المعنون بـ«القتل الخفي والقاتل المعلن»، إن قضية الاغتيالات لرموز وأشخاص من مقاومة تعز، والتي طالت أشد المقاومين لجماعة الحوثي وصالح، وكان معظمهم من المقاتلين في الجبهات، قتلوا بعد أن عادوا إلى حياتهم المدنية، حيث تم رصدهم واغتيالهم بطرق متشابهة، عبر محترفين يستطيعون الفرار والاختفاء بسرعة، كما إن أسلحة التنفيذ وأدوات الجريمة ودقة التنفيذ، تلقي بظلال إن من كان وراء ذلك أجهزة محترفة وإمكانات قوية استطاعت أن تخترق المدينة وتراقب معلوماتها، وتنفذ وتموه تحركها.

وأضاف التقرير إن تلك الاغتيالات كانت ممنهجة وتطال شريحة واحدة يجمعها هدف واحد هو مقاومة الحوثي وصالح، مشيراً إلى أن الاغتيالات نفّذت بحق أشخاص بعد عودتهم للحياة المدنية، وأنها تمت في أماكن عامة، وبدرجة عالية من الدقة والاحتراف، وبالتالي ليس قتلاً عابراً أو عشوائياً.

وبحسب سجلات الرصد وتصريحات قيادات عسكرية، فإن 82 جندياً يتبعون «اللواء 22 ميكا» راحوا ضحية الاغتيالات التي تقوم بها عصابات مسلحة مجهولة.