ذكر بيان للجيش العراقي أن القوات المسلحة تمكنت، أمس، من طرد تنظيم داعش من منطقة حدودية مع سوريا غنية بالغاز الطبيعي، فيما أعلنت ميليشيات مدعومة من إيران، تقاتل في صف الرئيس السوري بشار الأسد، بدء هجوم للوصول إلى المنطقة الحدودية ذاتها على الجانب الآخر من الحدود.

وقال بيان لخلية الإعلام الحربي في الجيش العراقي إن قوات الجيش والحشد الشعبي والحشد العشائري والفوج التكتيكي لشرطة الأنبار حرّرت ناحية عكاشات بالكامل، وتفتح طريق تقاطع عكاشات على الخط الدولي باتجاه عكاشات، وما زالت عمليات التطهير مستمرة. وأضاف البيان أن العمليات في عكاشات تهدف إلى تمهيد الطريق لاستعادة السيطرة على مراكز حضرية في وادي الفرات، بما يشمل القائم على الحدود. وقال بيان عسكري: «ألقت طائرات القوة الجوية، مساء أول من أمس، آلاف المنشورات على مناطق عكاشات وعنة وراوة والقائم غربي الأنبار، تحذر عصابات داعش الإرهابية من ساعة الحساب التي اقتربت، وأن عليهم تسليم أنفسهم والخضوع لمحاكمة عادلة، أو الموت بنيران القوات المسلحة». بدوره، قال قائمقام قضاء الرطبة عماد مشعل إن منطقة عكاشات تعتبر من المناطق المهمة لـ«داعش»، إذ كان يستخدمها منطلقاً لهجمات باتجاه المدينة.