لقيت مجزرة الانقلابيين في تعز، التي راح ضحيتها 14 طفلاً ما بين قتيل وجريح، إدانات واسعة. ودعا نائب الرئيس اليمني، الفريق الركن علي محسن صالح، المنظمات الدولية إلى الالتفات لهذه الجريمة البشعة، وغيرها من الجرائم المماثلة التي يرتكبها الانقلابيون. بدورها، وجّهت الخارجية اليمنية خطابات عاجلة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، ومبعوث الأمين العام لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وسفراء الدول الـ18 الراعية للسلام في اليمن، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، تطالب بتحرك عاجل ضد جرائم الميليشيات الانقلابية بحق المدنيين والأطفال في تعز.