أكد وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة أن الاستهداف القطري للدول لإسقاطها يستمر باستهداف السعودية، في إشارة إلى ما يسمى «حراك 15 سبتمبر»، مؤكداً أنه استهداف افتراضي كاذب».
وكتب بن خالد عبر حسابه الرسمي على تويتر:«الاستهداف القطري للدول بهدف إسقاطها يستمر باستهداف السعودية، لكنه استهداف افتراضي كاذب، لا علاقة له بالواقع».
في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري التزام الرباعي العربي بموقفه تجاه قطر حتى تتوقف عن نهجها الحالي في دعم الجماعات الإرهابية مما تسبب في زعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة..مؤكداً انفتاح الدول الأربع على الحوار في حالة التزام الدوحة بتنفيذ المطالب المشار إليها. جاء ذلك خلال لقاء عقده ونظيره البريطاني بوريس جونسون في لندن وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري السداسي بشأن ليبيا.
وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد أن الوزيرين تناول خلال لقائهما العلاقات الثنائية بين مصر والمملكة المتحدة وسبل الارتقاء بها مستقبلاً لاسيما العلاقات الاقتصادية على ضوء الزيارة المرتقبة للمبعوث التجاري البريطاني إلى القاهرة خلال الشهر الجاري والتي يأمل الجانب المصري أن تكون بداية لمزيد من تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وأوضح أبو زيد أن مباحثات الوزيرين تطرقت كذلك إلى الوضع في منطقة الشرق الأوسط، حيث رحبا بالتوافق الذي ظهر خلال الاجتماع الوزاري بشأن دعم المبعوث الأممي غسان سلامة، كما تناولا مساعي مصر المتواصلة لإحياء مسار عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي فضلاً عن جهود محاربة الإرهاب والفكر المتطرف.
من جهة أخرى، قال الناطق الرسمي باسم المعارضة القطرية، خالد الهيل، إن مؤتمر المعارضة القطرية الذي عقد بلندن، هو نواة لتغيير النظام الحاكم بالدوحة، والذي أدت ممارساته السياسية «المراهقة» إلى فقدانه الشرعية.
وأضاف الهيل، في مقابلة أجرتها معه بوابة العين الإخبارية، على هامش مؤتمر المعارضة القطرية:«المؤتمر نجح وفق كل المقاييس، وأعطى درساً للنظام القطري في الديمقراطية».
وتابع: «مؤتمرنا نواة لمستقبل باهر للشعب القطري، ونواة لتغيير الفكر السائد في قطر والنظام القطري»، مؤكداً أن حكام الدوحة «فقدوا الشرعية ولا يمكن التعويل عليهم في حل الأزمة مع دول مجلس التعاون الخليجي».
وحول خطوات المعارضة القطرية في المستقبل، أشار الهيل إلى أن برنامجهم سيركز خلال المرحلة المقبلة على إقامة فعاليات توعوية (بشأن مخاطر استمرار سياسات الدوحة الداعمة للإرهاب). ولفت إلى أن خطوة تشكيل حكومة انتقالية ستكون في المستقبل القريب.
وعن محاولات الدوحة لاقتناص نصر زائف في ساحات القضاء الأوروبية، نوه الهيل بالقول:«موعدنا في جنيف وفي لندن، نثق تماماً بأن القضاء سيرفض دعاوى النظام لعدم الاختصاص، أما نحن فلدينا 6 آلاف قضية تعذيب وإهانة لمواطنين قطريين كانوا ممثلين في المؤتمر».
