بثت شبكة «إيه بي سي» الأميركية، تقريراً اعتبرت فيه تلك المعارضة «صوت العقل» فيما يخص أزمة الدوحة مع جيرانها في المنطقة.

وأشار التقرير إلى أن جهود معارضين مثل خالد الهيل (الناطق باسم المعارضة) الذي قام بجهود جبارة في كشف طريقة عمل القيادة القطرية، إضافة إلى رصد مستمر لأحوال الشعب القطري التي تتدهور بسبب تعنت حكومتهم في حل الأزمة.

ويقيم الهيل خارج البلاد بعد اضطهاد السلطات القطرية له بعد أن وجه إليها انتقادات بسبب سياساتها الداعمة للإرهاب وتقاربها المقلق مع إيران، إضافة إلى الاستحواذ على أرباح بيع الغاز الطبيعي بين أفراد العائلة المالكة دون غيرهم، وذلك بحسب تقرير «إيه بي سي نيوز». ولفت تقرير الشبكة الأميركية إلى أن فكرة «الانقلاب السلمي» لتغيير السلطة في قطر برزت بعد حنث حاكم قطر، تميم بن حمد آل ثاني، بالاتفاقيات التي وقعت مع جيرانه لوقف تمويل ودعم الإرهاب.

وقال التقرير إن هناك أعضاء بارزين في العائلة الحاكمة القطرية تم نفيهم بسبب موقفهم الرافض للسياسات المؤذية داخلياً وإقليمياً، أبرزهم الشيخ عبدالله آل ثاني، والذي ساهمت وساطته في توفيق أوضاع الحجاج القطريين بعد مقابلة ناجحة مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود. وترى الشبكة الأميركية أن أصوات العقل داخل قطر هي ورقة الضغط المثالية لدفع الحكومة لعمل مراجعة كاملة لسياساتها، أو لمواجهة عواقب أفعالها.