أكدت لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب المصري أنه رغم قرابة 100 يوم على الأزمة القطرية، إلا أنها أصبحت أشد تعقيداً نظراً للسياسات القطرية الملتوية، موضحة أن الدوحة تفضل تدويل أزمتها، واللجوء إلى القوى الخارجية غرباً وشرقاً دون جدوى، في ظل الدور القطري الممتد لسنوات طويلة في دعم وتمويل الإرهاب، وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وقال رئيس لجنة الشؤون العربية سعد الجمال، إن الإيهام بوجود مخاطر عسكرية ضد قطر هي لعبة سياسات فاشلة وصبيانية، والمقصود فتح الباب لتعزيز القاعدة العسكرية التركية بقطر، والسماح للمستشارين الإيرانيين العسكريين والحرس الثوري الإيراني بالتواجد داخل قطر، وهو أمر بالغ الخطورة على قطر وشعبها ويمهد لتعميق الأزمة.

وأشار الجمال إلى أن التصرفات الصبيانية والمراهقة السياسية التي اتبعتها قطر خلال الفترة الأخيرة، سواء بتقديمها شكوى لدى منظمة الطيران المدني ضد الدول الداعية لمكافحة الإرهاب أو محاولة تسييس الحج، تثبت أن الحكومة القطرية غير جادة في التعامل مع مطالب دول المقاطعة.

نظام فاشل

وقال الجمال: «صدق وزير الخارجية السعودي عادل الجبير حين صرح بأن المملكة لن تضار ولو استمرت الأزمة القطرية عامين آخرين، ونحن نقول إن مصر والعالم كله لن يضار ولو استمرت الأزمة عشر سنوات، ورغم كل محاولات قطر إظهار قوتها على الصمود في وجه المقاطعة، فإن الواقع والتقارير كلها تشير إلى مؤشرات سيئة للغاية على اقتصادات قطر».

وأكد البيان أن هناك تراجعاً في الودائع والاستثمارات، ونقصاً في المواد الغذائية وارتباكاً سياسياً واجتماعياً، بل إن هناك دعوات لسحب تنظيم كأس العالم 2022 من قطر، على اعتبار أنه جاء نتيجة للرشاوى والفساد، مؤكداً أن النظام القطري لم يبلغ الرشد السياسي الذي يمكنه من الخروج من تلك الأزمة في القريب العاجل.