كشف مقال نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، أن المقاطعة قد نجحت في خنق قناة «بي أن سبورت» القطرية، حيث أوضح أن الشبكة الرياضية تواجه عقبات كبيرة لتسيير أعمالها، بعد أن حجبت دول المقاطعة بث القناة القطرية لفترة شهور، وكذلك رفض اللاعبين والمدربين إجراء مقابلات معها.

وكشف المقال أن الشبكة التي تعتبر واحدة من أكبر المشترين لحقوق البث الرياضي في العالم باتت في وضعية حرجة للغاية بعد أن أنفقت مليارات الدولارات لتأمين حقوق بث مناسبات كبرى، لا سيما في كرة القدم في السنوات الأخيرة، لكنها خسرت أموالاً كثيرة بعد إعلان المقاطعة حيث ظهر التأثير على مستوى الاشتراك وتجديد الاشتراكات السابقة، كما بدأت في التأثير على أعمالها في أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا.

كما أن الشبكة الرياضية القطرية تعاني على مستوى آخر إذ أفاد المقال بأن موظفي «بي أن سبورت» (وللشبكة حوالي 5 آلاف موظف في العالم وتعمل في 43 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة) منعوا من تأدية وظائفهم، حيث منع فريق الإنتاج من دخول بلدان داعمة للمقاطعة، وهو ما يعني أن «بي أن سبورت» لم تكن قادرة على تلبية دورها.

واستمر المقال «بي أن سبورت» نمت لتصبح دعامة رئيسية في جهود قطر لاستغلال الرياضة لتظهر «وهماً» كقوة إقليمية، حيث أنفقت الشركة مليارات الدولارات لشراء حقوق مسابقات كرة القدم الأكثر شعبية، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، ولا ليغا الإسباني والدوري الإنجليزي الممتاز، وحدث ذلك بعد أن تمكنت قطر من التلاعب بالذمم وشراء حقوق تنظيم مونديال 2022 المضيفة لأكبر حدث رياضي في العالم.