غرد ناشطون قطريون على موقع «تويتر»، رفضاً لاستقبال الفرق الرياضية الإسرائيلية، وطالبوا بأن تحذو قطر حذو ماليزيا التي رفضت قبل ذلك استضافة «كونغرس الفيفا»، بسبب مشاركة الاحتلال الإسرائيلي.

كذلك تساءلوا عن الكيفية التي حصل بها فريق الدراجات الإسرائيلي على تأشيرة دخول إلى قطر، على الرغم من أن قطر ليس لها علاقة دبلوماسية مباشرة بدولة الاحتلال. وأعاد شباب قطر المعارضون للتطبيع الرياضي مع الاحتلال نشر تغريدة للنشطاء الرافضين للتطبيع بكل أشكاله. ودعت مغردة اسمها لطيفة الدرويش إلى مراسلة اتحاد الدراجات لإخباره بأن شباب قطر وشاباتها ضد التطبيع.

وتساءل ماجد محمد الأنصاري، في تغريدة له على «تويتر»، عن وجود أي رابط بين «الروح الرياضية والاستسلام للتطبيع مع قتلة الأطفال ومغتصبي مقدساتنا»، واعتبر ناشطون آخرون أن هذه الاستضافة للفريق تناقض موقف الحكومة القطرية الرافض للتطبيع.

أمر طبيعي

ودشنت صفحة «شباب قطر ضد التطبيع» على «تويتر» هاشتاغ «#أنا_قطري_وضد_التطبيع»، تعبيراً عن استنكارهم مشاركة الفرق الإسرائيلية في المسابقات المقامة على الأراضي القطرية. وقالت إسراء المفتاح #أنا_قطري_وضد_التطبيع الرياضي، لأنه يشرعن الاحتلال، ويجعل وجود هذا الكيان الغاصب أمراً طبيعياً «عادياً» غير سياسي، لتسهيل التطبيع السياسي، في حين تساءل حسن الرميحي، قائلاً: «أنا قطري وضد التطبيع، كيف يكون خطابنا للعالم أننا نرفض التطبيع ولا نترك منبراً إلا ونهاجم إسرائيل ثم نستضيفهم تحت مسمى الرياضة».