أكّد رئيس هيئة الأركان العامة اليمني اللواء الركن الدكتور طاهر العقيلي، أنّ الظرف الاستثنائي الذي تعيشه بلاده يتطلب التكامل والتعاون واستثمار الإمكانات المتاحة لتحقيق طموحات وآمال الشعب واستغلال الإجماع الدولي حول الشرعية اليمنية.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن العقيلي قوله، خلال اجتماع موسع للقيادات العسكرية وقادة الألوية في القصر الجمهوري بمحافظة مأرب: نواجه ميليشيا عابرة للحدود ومشروع موت عنصرياً طائفياً دموياً يستهدف النظام الجمهوري ومكتسبات البلاد، ويريد تحويل اليمن إلى خاصرة تهديد للمنطقة». وتطرّق إلى سلسلة الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة اليمنية، مشيداً بجهود الوحدات العسكرية كافة لدحر الميليشيا الانقلابية.
وأطلع رئيس هيئة الأركان العامة قيادات الجيش على مستجدات المرحلة في ضوء لقائه مع الرئيس عبدربه منصور هادي، ومباحثاته مع الأشقاء في قيادة التحالف العربي الذين أكدوا جميعا على استمرار جهود المؤسسة العسكرية في مهمتها الوطنية وصولاً إلى استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب.
وحضّ العقيلي القادة والضباط على التزام أعلى درجات الفاعلية والمسؤولية في تنفيذ المهام، مؤكّداً أنّ هناك الكثير من التحديات تحتاج إلى عزم وإرادة لتعزيز العمل المؤسسي وتفعيل الخطط والتغلّب على العقبات.
وحدّد رئيس هيئة الأركان العامة في كلمته ملامح عمل الفترة المقبلة، مشدّداً على أن هذا الظرف الاستثنائي يتطلب التكامل والتعاون واستثمار الإمكانات المتاحة لتحقيق طموحات وآمال شعبنا وكذلك استغلال الإجماع الدولي حول الشرعية اليمنية.
وقال رئيس الأركان: «يجب أن نساعد أنفسنا لكي تثمر مساعدة الأشقاء والعالم لنا، ويجب أن لا نتأخر عن إخواننا وأبناء شعبنا الذين لا يزالون تحت سيطرة الانقلابيين فمعاناتهم تتزايد كل يوم».
ومضى إلى القول: «الحوثيون يحملون شعار الإسلام بينما هم مخالفون لعقيدة الإسلام، فهم يستبيحون دماء المسلمين، هذه شرذمة تنتهك الأعراض، ويأكلون أموال الناس بالباطل، وباسم الإسلام، ويمارسون النفاق من أوسع أبوابه، وهذا ما يحتم علينا مواجهة هذه الفئة، لأنّ المسألة باتت مسألة مصير، نكون أولا نكون».
وترحّم على الأبطال الشهداء وفي مقدمتهم قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء الركن عبدالرب الشدادي ورفاقه، داعياً زملاءهم لاستكمال المسير والوفاء لهم بإنجاز مهمتنا التاريخية وحراسة أحلام ومكاسب اليمنيين.
وأشاد رئيس الأركان بجهود سلفه الفريق الركن محمد علي المقدشي وإسهاماته في اعادة تأسيس الجيش الوطني، معتبراً انه اتخذ قراراً شجاعاً وتحمّل مسؤولية في مرحلة حرجة وفاصلة من تاريخ البلاد.
