أكد عضو مجلس النواب التونسي، محمد ماهر حامد، أن رد الدول العربية المقاطعة لقطر جاء قوياً وفي محله.
وأوضح ماهر، في تصريحات للمحررين البرلمانيين، أن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب أكدت في بيانها، أن الخيار العسكري لم ولن يكون مطروحا بأي حال، كما رفضت إجراء حوار مع قطر بشروط مسبقة، وهو الأمر الذي تطلبه قطر لرفع إجراءات المقاطعة التي اتخذتها الدول لحماية مصالحها بشكل قانوني وسيادي. وقال ماهر حامد إن وضع قطر لشروط مسبقة، يؤكد عدم جديتها في الحوار لمنع مكافحة وتمويل الإرهاب، والتدخل في الشأن الداخلي للدول العربية والخليج. وأضاف، أن هناك إدارة واعية وحكيمة ورؤية ثاقبة من الدول الداعية لمكافحة الإرهاب لما تنفذه الدول الأوروبية والولايات المتحدة من التفاف حول المطالب الثلاثة عشرة.
وأشار إلى أن التدخلات القطرية في شؤون الكويت نتيجة الخيانة والعمالة من حكام دولة قطر بالاتفاق مع إيران.
