أفادت وزارة الدفاع الجزائرية بأنّ إرهابيين اثنين وصفتهما بالخطيرين، سلما نفسيهما صباح أمس للسلطات العسكرية بولاية جيجل شرقي البلاد، مجددة دعوتها لما تبقى من الإرهابيين للاستسلام والاستفادة من إجراءات العفو المكفولة قانونياً قبل فوات الأوان.

وقالت الوزارة في موقعها الرسمي عبر الإنترنت، إنه في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل جهود قوات الجيش، سلم الإرهابي المكنى «أبو دجانة» والذي التحق بالجماعات الإرهابية عام 1992، والإرهابي المكني المثنى، المنضم للجماعات الإجرامية عام 1993، نفسيهما للسلطات العسكرية بولاية جيجل، حيث كان بحوزتهما مسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف، و6 خزنات مملوءة. وأوضح المصدر، أن عائلة الإرهابي المثنى سلمت نفسها للسلطات العسكرية بجيجل، يوم 30 يونيو 2016، ودعته لتسليم نفسه والرجوع إلى كنف عائلته.

ودعت وزارة الدفاع من تبقى من الإرهابيين لاغتنام هذه الفرصة للعودة إلى جادة الصواب قبل فوات الأوان، والاستفادة من التدابير القانونية السارية المفعول. من جهة أخرى، دمرت مفرزة للجيش ثمانية مخابئ للإرهابيين، اثر عملية بحث وتمشيط في إطار مكافحة الإرهاب بولاية بومرداس.