توفي والد مختطف يمني، أمس، أمام أحد معتقلات ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية، وهو يحاول الحصول على إذن بزيارة ابنه، ووسط إلحاحه الشديد واستمراره في استجداء السماح له بالزيارة، ضربته الميليشيات المسلحة المكلفة بحراسة المعتقل، لتدهمه نوبة قلبية سقط بعدها جثةً هامدة.
وأفادت مصادر من أسرة السودي بأن الحاج علي علي حسن السودي، والد المختطف محمد، توفي أمام سجن الأمن السياسي في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، وهو يحاول زيارة نجله المختطف.
وأكد أن حراسة السجن من الانقلابيين منعوه من الزيارة، ووسط إلحاحه الشديد في استجدائهم بالسماح له حتى دقائق فقط لرؤية ابنه المختطف، ضربوه، وباغتته نوبة قلبية بسبب الانفعال والغضب، ليسقط جثة هامدة أمام السجن، ولم تفلح محاولة إسعافه وهو يتمنى رؤية فلذة كبده المختطف.
وأوضحت أن الميليشيات الانقلابية، التي تتولى حراسة السجن الموجود فيه المختطف محمد السودي، لم تكتف بمنعه من الزيارة فقط، بل عاملته بطريقة تعسفية وغير أخلاقية، من ضرب وإهانة وشتم، لأنه أصر على رؤية ولده ورفض مغادرة بوابة السجن، لكنه غادرها محمولاً جثة هامدة بسبب شدة القهر والظلم اللذين تعرض لهما مع ابنه على أيدي عصابة الانقلاب، بحسب وصفها.
وذكرت المصادر من أسرة السودي، التي تنتمي إلى مديرية مبين بمحافظة حجة، أن اختطاف محمد ليس له أي سبب، وقد اقتادته الميليشيات الانقلابية إلى السجن قبل أشهر عدة، بناءً على بلاغ كيدي من أحد الموالين لها، الذين يترصدون معارضي الانقلاب.