أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن طائرات إسرائيلية شنّت، فجر أمس، غارة على قاعدة عسكرية لتصنيع الأسلحة الكيمياوية شرق مصياف بريف حماة الغربي. من جهته، أكد الجيش التابع للنظام السوري الغارة، مشيراً إلى أن طائرات إسرائيلية هاجمت مواقع عسكرية قرب مصياف، وأنه قُتل جندييْن وتم تدمير جزء من الموقع المستهدف.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الموقع المستهدف هو مركز الدراسات والبحوث العلمية، ويخضع للعقوبات الأميركية بوصفه الهيئة السورية للأسلحة غير التقليدية.
بدورها، أفادت مصادر بأن الغارة الإسرائيلية استهدفت مركزاً لصناعة الصواريخ والأسلحة الكيمياوية، وأن الأسلحة التي يتم إنتاجها في هذه القاعدة هي صواريخ s60، وهي الصواريخ التي يتم نقلها إلى حزب الله عادة.
وأضافت المصادر أن القاعدة التي تم قصفها كانت بصدد أن تتحول إلى مصنع لإنتاج الصواريخ الدقيقة لحزب الله، ذلك أن إيران سعت إلى إنشاء شبكة مصانع لتصنيع الصواريخ الباليستية والصواريخ الدقيقة لحزب الله، والقاعدة التي تم قصفها واحدة من المخطط الإيراني في سوريا فيما يخص تصنيع الأسلحة لمصلحة حزب الله. وامتنعت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي عن مناقشة تقارير بشأن توجيه ضربة إلى سوريا.
وصول قافلة
قالت وسائل إعلام رسمية سورية إن قافلة مساعدات وصلت إلى مدينة دير الزور شرقي البلاد أمس، محمّلة بإمدادات للجنود والمدنيين، بعد أيام من كسر الجيش حصاراً فرضه تنظيم داعش على المدينة نحو ثلاث سنوات. وبث التلفزيون الرسمي لقطات لعشرات السكان يعبّرون عن فرحتهم لدى وصول القافلة. وقالت الوكالة إن نحو 40 شاحنة وصلت إلى المنطقة اليوم، حاملةً الاحتياجات الأساسية، مثل الوقود والمواد الغذائية والإمدادات الطبية التي شملت عيادتين متنقلتين للمدنيين.
نعي وساطة
سياسياً، وردّاً على مطالب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا، معارضي النظام بتقبّل حقيقة أنهم لم يفوزوا بالحرب، قال المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، أمس، إن وساطة الأمم المتحدة لإنهاء الصراع فشلت، وإن الثورة السورية مستمرة.
وكتب حجاب على «تويتر»: «تصريحات دي ميستورا تعكس هزيمة الوساطة الأممية، في إنفاذ قرارات مجلس الأمن واحترام التزاماتها أمام المجتمع الدولي»، مضيفاً: «مرة أخرى يورّط دي ميستورا نفسه في تصريحات غير مدروسة». ودعا حجاب إلى طرح أممي جديد إزاء القضية السورية.
تقدم
ذكرت وسائل إعلام موالية للنظام أن الجيش تقدّم، أمس، صوب المتطرّفين في جيب ما زالوا يسيطرون عليه إلى الغرب. بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش لم يصل بعد إلى هذا الجيب، وإنه يعمل على توسيع الممر الذي يتحرك فيه من جهة الغرب. وأضاف المرصد أن سبعة مدنيين على الأقل قُتلوا وأصيب عشرات آخرون، أمس، بنيران قذائف المورتر التي أطلقها تنظيم داعش على أحياء لا تزال محاصرة قرب القاعدة الجوية.