أشار تحليل نشره موقع صحيفة «ايجيبت اليوم» لنوال السيد، إلى سيناريوهات محتملة للأزمة الخليجية، في ظل مواصلة قطر تحديها للدول العربية المقاطعة لها، بما في ذلك انقلاب داخلي.

وجاء في التحليل الذي نشر تحت عنوان «تحليل: المرحلة التالية من الأزمة العربية- القطرية» أن قطر أجهضت كل محاولات التوفيق، ولم تظهر أي جهد لفصل نفسها عن الجماعات الإرهابية، التي تقوم بإيوائها ودعمها مالياً، وهو ما يرجح بامتداد الأزمة الدبلوماسية الخليجية إلى عام 2018، وفقاً للمراقبين، مع سيناريوهات معقولة تشي باحتمال وقوع انقلاب.

تقارب مع إيرانوقد تتقرب قطر من إيران بشكل أكبر، إلا إذا كانت هناك إمكانية لبروز عناصر أكثر اعتدالاً من النخبة القطرية لتحدي الوضع الراهن وبناء الجسور مع الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب.

مصدر المصالحةويرجح المقال أن يكون المعتدلون ضمن النخبة القطرية أهم مصدر للمصالحة بين قطر والدول الداعية لمكافحة الإرهاب: والأهم من ذلك كله، يشير إلى الخطوات الكبرى التي اتخذها الشيخ عبد الله علي بن علي آل ثاني في أغسطس 2017 للتوفيق بين الموقف القطري بالعلاقة مع السعودية، وكان أبرزها تسهيل الحج على المواطنين القطريين.

وهي خطوة نددت بها الحكومة القطرية، لكن الشيخ عبدالله تلقى دعماً شعبياً واسع النطاق عليها. ويقول المقال إن رؤساء الدول في المنطقة ينظرون إليه الآن بصفته «صوت الحكمة» وزعيم محتمل ضمن أسرة آل ثاني، يمكنه أن يحل محل أمير قطر الشاب، الذي خيب آمال مواطنيه وهدد استقرار المنطقة.

انقلاب داخليويرجح المقال، مع زيادة الضغوط على الحكومة القطرية احتمال زيادة انتقال المواطنين القطريين نحو شخصيات داخل النخبة القطرية قادرة على تلبية احتياجاتهم. ويشير إلى ما يجري من مناقشات في الدوائر الدبلوماسية حول احتمال حدوث انقلاب من داخل أسرة آل ثاني.