أعلنت مؤسسة «فوتسي راسيل»، التي تُشغل عدداً من المؤشرات العالمية للأسواق الصاعدة والمتقدمة، عن خروج أسهم ثلاث شركات قطرية من مؤشرها للأسواق الناشئة الثانوية وهي: «إعمال» و«الملاحة القطرية» و«مجموعة المستثمرين القطريين» اعتباراً من 18 سبتمبر الجاري، وذلك ضمن المراجعة نصف السنوية لمؤشراتها.
ولم تعلن «فوتسي» عن أسباب خروج الشركات الثلاث، لكن وسطاء في السوق القطري أرجعوا ذلك إلى تزايد وتيرة خسائر الأسهم القطرية وهبوطها لمستويات متدنية وسط انحسار كبير في مستويات السيولة على وقع المقاطعة التي فرضتها عدة دول عربية على الدوحة بسبب دعمها للإرهاب.
وقال الوسطاء لـ«البيان»، إن خروج الأسهم القطرية من مؤشر فوتسي يعني هروب الاستثمارات، خصوصا وأن مؤشرات فوتسي تعد إحدى أبرز الآليات التي يعتمد عليها مديرو الصناديق الاستثمارية العالمية، لتحديد حجم استثماراتهم في الأسواق الناشئة.
وتوقع الوسطاء خروج مزيد من الأسهم القطرية من مؤشرات فوتسي في المراجعات السابقة حال استمرت المقاطعة لأكثر من ذلك، مشيرين إلى أن استمرار خروج الشركات يعد مؤشراً سلبيا على النظرة السلبية للمؤسسات والصناديق الاستثمارية للسوق القطري في الوقت الحالي.