قالت الوكالة الوطنية للإعلام أمس إن لبنان حدد هويات جنوده العشرة القتلى الذين عُثر على جثثهم في منطقة على الحدود السورية بعد استردادها من تنظيم داعش الأسبوع الماضي. وأفادت مصادر أمنية ووسائل إعلام محلية بأن اختبارات الحمض النووي (دي. إن. إيه) أكدت أن الجثث العشر هي جثث الجنود المفقودين.

وذكر وزير العدل سليم جريصاتي أن محكمة عسكرية ستبحث فيما إذا كان لأي مسؤولين مدنيين أو عسكريين دور في وقوعهم في الأسر. وفي مؤتمر صحافي أمس طالبت أسر الجنود بإجراء تحقيق يتم بموجبه معاقبة أي شخص تسبب في وفاة ذويهم خلال القتال والمفاوضات منذ 2014. وقال حسين يوسف والد أحد الجنود القتلى في مقر الحكومة في بيروت «في قلوبنا حزن شديد وعميق. لكن في عقولنا فخر وكرامة».