أكد مصدر دبلوماسي مصري أن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب لا تزال لديها إجراءات عقابية تستطيع من خلالها الضغط على الدوحة بصورة أكبر، في إطار الإجراءات التصاعدية المتخذة ضد قطر رداً على سياساتها العدوانية ضد دول المنطقة، بما يقلل من قدرتها على الاستمرار في تحدي إرادة الدول الأربع.

وأفاد المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، بأن القاهرة تمتلك ورقة ضغط هائلة غير مستخدمة في ملف الأزمة مع قطر وهي «قناة السويس»، إذ يمكن لمصر أن تتخذ قراراً بمنع مرور السفن القطرية والغاز القطري عبر قناة السويس.

معاملة بالمثل

ورغم أن القناة ممر ملاحي عالمي يخضع لاتفاقية القسطنطينية ولا يجوز منع السفن من العبور من خلاله إلا في حالة الحرب المعلنة، قال المصدر لـ«البيان» إنه «منذ متى والدوحة تحترم القانون الدولي والأعراف الدولية ليتم احترامها؟

قطر دائماً تخرق قواعد القانون الدولي ولا تحترم الأعراف الدولية المختلفة، فهي داعم للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة بصورة كبيرة». وشدد على ضرورة معاملة قطر بالمثل وباللغة التي تتبعها، خاصة أن الأمر حالياً مرتبط بالأمن القومي العربي الذي تضره قطر بسياساتها في المنطقة.

خسائر فادحة

كما شدد على أن منع مرور السفن القطرية في قناة السويس سوف يؤدي إلى اتخاذ طريق حول أفريقيا يستغرق وقتاً أطول وبتكلفة أعلى، بما يكبد الدوحة المزيد من الخسائر في قطاع الغاز الذي يعد المصدر الوحيد لإيراداتها، والذي يعطيها القدرة المالية على تمويل مسارات قطر المختلفة في تحدي قرارات الدول الداعية لمكافحة الإرهاب.