نفذ الجيش الوطني الليبي ضربات جوية ضد مقاتلي التنظيم بعدما توغل المتشددون إلى الجنوب والشرق من مدينة سرت معقلهم الساحلي السابق.

وقال مسؤولون ليبيون إن التنظيم أصبح أكثر جرأة في الأسابيع الأخيرة فأقام نقاط تفتيش مؤقتة وهاجم قوات محلية واستولى على مساجد القرى.

وأثار هذا النشاط المتزايد القلق من احتمال أن يعيد داعش صفوفه حول سرت التي أجبرته قوات محلية وحملة قصف جوي أميركية على الانسحاب منها في ديسمبر الماضي. وقتل معظم المتشددين في القتال الذي استمر قرابة سبعة شهور لكن عددا غير معلوم فر إلى الصحراء.

وتقع سرت في وسط ساحل ليبيا المطلّ على البحر المتوسط عند الخط الفاصل بين مناطق تسيطر عليها فصائل ليبية متناحرة.

وذكرت قوات الجيش الوطني الليبي أنها نفذت ضربات جوية أول من أمس استهدفت متشددين في منطقة عين تاقرفت الواقعة بين سرت وبلدة ودان على بعد 230 كيلومترا إلى الجنوب.

في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان-ايف لودريان الذي زار طرابلس أمس التزام بلاده بتسوية النزاع الليبي.

واعتبر لودريان أن استقرار ليبيا «يمر عبر تطبيق إعلان لقاء سان كلو الذي نص أساسا على تعديل اتفاق الصخيرات» الموقع بين الأطراف الليبية برعاية الأمم المتحدة نهاية 2015، وتنظيم انتخابات. وتابع إن الهدف هو ليبيا موحدة مع مؤسسات فاعلة ما يمثل شرطا لتفادي التهديد الإرهابي بشكل مستدام وإتاحة المصالحة.

وبعد طرابلس أعلن لودريان انه سيزور مصراتة ثم بنغازي وطبرق بشرق ليبيا.

وكان وزيرا خارجية ألمانيا سيغمار غابريل والمملكة المتحدة بوريس جونسون، زارا ليبيا الصيف الماضي.