«كل الأساليب والممارسات اللاأخلاقية جائزة ومبررة». ذاك هو شعار قطر وبوصلة نهجها. وفي ضوء هذا الأساس الذي تعتمد عليه، فإنها تحرص على إفساد الشباب العربي، بكل السبل، ليكون رهينة في يدها ولتجره نحو التشدد وممارسة الإرهاب فكراً وفعلاً.

وهو ما يثبته بجلاء ما تفعله بالشباب الليبي، إذ تستغل الظروف الاقتصادية السيئة التي يعيشها بعض الليبيين، في ظل الوضع الحالي، لتغري شريحة واسعة من الشباب، وذلك كما تؤكد تقارير ومواقع ليبية متخصصة، فتجعلهم يتبنون فكرها ونهجها وينخرطون في معامع الإرهاب الذي تمارسه في العالم العربي والعالم أجمع.

إذ تقدم لهم مليارات الدولارات لإفساد المجتمع الليبي وتدمير بنيته الداخلية، وهدم طموحات الشباب وآمالهم، وإطفاء فتيل الإبداع في نفوسهم بما يجعل مستقبلهم أسود.. ويكونهم قنابل موقوتة وبؤر إرهاب خطرة في مجتمعاتنا.

وبطبيعة الحال، يأتي هذا التوجه القطري الإرهابي، ليكون متمماً بل أساساً، في ممارساتها بليبيا، إذ، ووفقاً لموقع «العربية»، أكدت قيادة الجيش الليبي تورط الدوحة رسمياً في دعم الجماعات الإرهابية منذ 2011، وتمويل العمليات المسلحة التي حصلت في ليبيا ونشر الفساد بين الشباب، بهدف زعزعة الاستقرار في ليبيا وضرب عملية التحول الديمقراطي.