حشدت قبائل مسور بمحافظة ريمة غرب اليمن، مسلحيها في تجمع كبير للتنديد بمقتل أحد أبنائها على أيدي أفراد نقطة تابعة لميليشيات الحوثي ووصفتهم بـ«قطاع طرق»، وتوعدت بالتصعيد حتى الاقتصاص من القتلة.
وقتل مسلحون حوثيون، في أول أيام عيد الأضحى المبارك، اليمني إبراهيم المسوري، بطريقة بشعة في إحدى نقاطها الأمنية وهو متجه بصحبة نساء وأطفال بسيارته، لقضاء إجازة العيد في قريته بمسور، لرفضه دفع مبالغ مالية لمن أسمتهم «المجاهدين»، في إشارة إلى ميليشياتهم التي تقاتل الشعب اليمني وسلطته الشرعية.
وذكرت مصادر قبلية أن قبائل مسور، احتشدت، أول من أمس في منطقة جبل الثلوث، بمحافظة ريمة، تنديداً بمقتل أحد أبنائها برصاص نقطة حوثية في أول أيام العيد.
وبحسب المصادر التي حضرت الحشد القبلي، فإن قبائل مسور ومعهم جموع من قبيلة بني عقيل بكال، يتقدمهم أهل الحل والعقد من مشايخ وعقال وأعيان ومثقفي مسور، ناقشوا خطة تصعيدية ضد الميليشيات، لمطالبتها بسرعة تسليم القاتل، معتبرين قتل أحد أبنائهم اعتداء على كل القبيلة ولن يمر مرور الكرام.