كشفت مصادر داخل حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، عن إعداد ميليشيا الحوثي قائمة تضم اثنين وأربعين اسماً لقياديين وإعلاميين في حزب المؤتمر أعدتها الميليشيا لاغتيالهم في الفترة المقبلة. وبلغت الخلافات ذروتها بين شريكي الانقلاب، حينما أفضت إلى مواجهات مسلحة قبل أيام بنقطة تفتيش المصباحي.
والتي أسفرت عن مقتل القيادي في حزب المؤتمر الشعبي خالد الرضي. وفضلاً عن تسريب أسلحة ثقيلة لجنوب العاصمة صنعاء حيث معقل صالح، زادت ميليشيات الحوثي من كوادرها وعتادها العسكريين في تخوم جنوب العاصمة واستقدمتهما من طوق صنعاء، لا سيّما في مناطق الشمال والغرب والشرق.
ووجّه حزب المؤتمر أصابع الاتهام إلى الحوثي بقتل العقيد الرضي في حادث مفتعل نفذته لجان شعبية، وهو ما تم نفيه من قبل الميليشيا.
حزم شرعية
في الأثناء، شدّد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، على أنّ اليمن لن يكون مرتعاً لإيران وأدواتها، أو يستخدم للمساس بأرض الحرمين الشريفين انطلاقاً من أراضيه. ووعد سكان صنعاء بألا يتركهم فريسة سهلة وضحايا لصراع تحالف الشر.
وأكّد هادي أنّ الانتصارات التي يحققها الجيش الوطني في مختلف الجبهات تؤكد المضي في بناء اليمن الاتحادي الجديد الذي ينهي الإقصاء والتهميش والظلم، مشيراً إلى أنّ
اليمن الاتحادي سيحتكم للتوزيع العادل للسلطة والثروة، ويستند لمبادئ الحكم الرشيد ويجد كل يمني من تهامة إلى المهرة ومن صعدة إلى سقطرى ذاته وحقوقه، وتحفظ له مصالحه وطموحه.
ونوّه هادي عقب أداء صلاة عيد الأضحى، إلى وحدة الموقف والثبات تجاه قضايا الوطن المصيرية، حتى يستعيد الشعب اليمني مجده وعزته وانتصاراته في ربوع مناطقه ومحافظاته، بفضل تلاحم المجتمع والمواقف الأخوية الداعمة للأشقاء في دول التحالف وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات وكافة دول التحالف.
ولفت هادي إلى أنّ المعركة التي تخوضها الشرعية اليوم بدعم من التحالف العربي من أجل إنهاء الانقلاب هي دفاع عن الثورة والجمهورية والدولة الاتحادية والأمن والاستقرار.
تدمير منصّة
ميدانياً، دمرت مقاتلات التحالف العربي منصة لإطلاق صواريخ باليستية، تابعة لميليشيات الحوثي والمخلوع صالح في محافظة حجة. وقال مصدر عسكري ميداني، إن طائرات التحالف استهدفت منصة إطلاق الصواريخ الباليستية، بعد رصدها في منطقة ريفية، تقع بين مديرية حيران ومديرية حرض الحدودية شمال غرب محافظة حجة.
وأضاف أن التحالف شن غارات عدة على أهداف للانقلابيين في المنطقة، ما أدى إلى تدمير آليات عسكرية للميليشيات، بينها منصة إطلاق الصواريخ ومقتل وجرح عدد من المتمردين.
استعادة مواقع
على صعيد متصل، نجح الجيش الوطني اليمني بمديرية عسيلان شبوة أمس في استعادة ثلاثة مواقع استراتيجية من قبضة الميليشيا الانقلابية بعد معارك معها تكبدت خلالها 21 قتيلا إلى جانب سبعة آخرين، إثر غارات شنها طيران التحالف على تجمع بشري جنوب محكمة عسيلان.
