أبرمت شركة ليجند هولدنجز الصينية يوم الجمعة صفقة للاستحواذ على حصة نسبتها 90% في بنك لوكسمبورغ الدولي من الأسرة المالكة في قطر مقابل 1.48 مليار يورو (1.76 مليار دولار)، في أكبر عملية استحواذ لها بالخارج.
وتشتري «ليجند»، المالكة لمجموعة «لينوفو» لأجهزة الكمبيوتر، بنك لوكسمبورغ الدولي الذي تأسس قبل 161 عاماً من بريسيشن كابيتال، الذراع الاستثمارية لأفراد في الأسرة المالكة القطرية من بينهم رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم آل ثاني.
وقالت ليجند في بيان إنها تجري عملية الشراء عبر بيوند ليب، وحدتها في هونغ كونغ.
وكانت رويترز قالت في يوليو إن ليجند تجري محادثات مع بريسيشن بخصوص استحواذ محتمل على بنك لوكسمبورغ الدولي.
أزمة خانقة
وتعاني قطر من أزمة سيولة خانقة نتيجة المقاطعة من الدول العربية الرافضة لدعم الدوحة للإرهاب مما يضطرها إلى التخلص من بعض الأصول وبيع حصصها في الشركات والمؤسسات العالمية لتدبير السيولة النقدية.
وفشل المصرف المركزي القطري وجهاز قطر للاستثمار «الصندوق السيادي لقطر» في توفير السيولة اللازمة للقطاع المصرفي القطري تحسباً لتآكل الاحتياطيات النقدية من العملات الأجنبية، حيث وجه «المركزي القطري» البنوك إلى العمل على توفير آليات وبدائل لتدبير العملة والسيولة عبر الاقتراض من البنوك والمؤسسات العالمية أو طرح السندات.
حيث اتجهت البنوك شرقاً باتجاه دول آسيا بحثاً عن التمويل مما يرفع من تكلفة التمويل التي يوفرها القطاع المصرفي للقطاعات الإنشائية والخدمية ويفاقم معاناة قطاع الأعمال ويحد من الجاذبية الاستثمارية للدوحة.
وتعتزم بنوك قطرية اللجوء إلى أسواق السندات حيث تؤدي حالة القلق من قبل المستثمرين بالنسبة لمستقبل الاقتصاد القطري إلى رفع تكلفة تلك الإصدارات حال نجاحها بصورة كبيرة لترتفع تكلفة الإقراض بصورة تحد من الدور المصرفي في تمويل الأعمال.