أعلن قيادي في تحالف عسكري موالٍ للحكومة السورية، أمس، أن قافلة لمقاتلي تنظيم داعش دخلت مدينة السخنة الخاضعة لسيطرة النظام السوري، لتتوجّه منها إلى منطقة دير الزور التي يسيطر عليها التنظيم.
وقال القيادي إن تأجيل حركة القافلة بعد وصولها إلى نقطة التبادل الأصلية، الثلاثاء، كان سببه الضربة التي نفذها التحالف، الأربعاء، إضافة إلى خلاف بين قادة داعش. وقال القيادي إن الطريق الذي ستسلكه القافلة إلى منطقة خاضعة للتنظيم تغير من حميمة في الجنوب الشرقي إلى السخنة شمالاً، وإنه جارٍ تنفيذ هذا الجزء من الاتفاق.
ورتب حزب الله اللبناني والجيش السوري عملية الإجلاء في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار مع «داعش»، لكن قوات التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة، منعت القافلة من التوجه إلى منطقة خاضعة لسيطرة التنظيم بقصف الطريق الذي كانت ستسلكه، وقصف مركبات كانت تقل مقاتلين من داعش، كانوا في طريقهم صوب منطقة شرقي سوريا توجد فيها القافلة.
وقوبل اتفاق وقف إطلاق النار بانتقادات من التحالف والعراق الذي يحارب «داعش» في مناطق قرب شرقي سوريا حيث ستتوجه القافلة. وقال الكولونيل ريان ديلون، الناطق باسم التحالف، إن التحالف قد يضرب مرة أخرى.
