باتت قطر الآن كلمة السر في الممارسات غير الأخلاقية، ونشر التطرف وانتهاك حقوق الإنسان في العالم، فنجحت الأزمة الأخيرة بينها وبين الدول المكافحة للإرهاب في تشجيع الآخرين على كشف فضائح قطر.

ولتسريبات موقع «ويكيليكس» النصيب الأكبر في فضح قطر، من خلال العديد من الوثائق المسربة التي أثبتت تورط الدوحة في العديد من الأمور المثيرة للشبهات.

وبشأن العمالة الوافدة، كان لـ«ويكيليكس وثيقة» مرسلة من السفير الأميركي السابق في قطر تشيس أونتيرماير إلى الخارجية الأميركية بتاريخ 8 مارس 2007. وكان نص الرسالة: «أن الحكومة القطرية تتغاضى عن وقائع الاستغلال الجنسي، والاتجار بالبشر الخاصة بالعمالة الوافدة، وأن قانون العمل لا يحميهم».

وفيما يخص التواصل مع تنظيم القاعدة الإرهابي، تم تسريب وثيقة بتاريخ 18 يناير 2010، مرسلة من السفير الأميركي في البحرين، إلى الخارجية الأميركية، التي تفيد بأن حمد بن خليفة اقترح، في اجتماع مجلس التعاون في الكويت، التواصل مع القاعدة، بدعوى وقف الإرهاب، والسعودية والبحرين اتهمتاه بالجنون.

وكشفت عن تقديم قطر لبشار الأسد طائرة بـ238 مليون دولار، وكانت الرسالة مرسلة من جوزيف ليبرون السفير الأميركي في قطر إلى الخارجية الأميركية في 1 فبراير 2010.

واوضحت وثيقة أن قطر دفعت مليون دولار لـ«بيل كلينتون» هديةً لعيد ميلاده.

وسربت أيضاً وثيقة مرسلة من مايكل راتني، نائب السفير الأميركي في قطر، إلى الخارجية الأميركية، بتاريخ 6 نوفمبر 2007، وتنص على: «أن حجم التجارة بين قطر وإسرائيل تجاوز الـ5 ملايين دولار، وأن قطر تضع على المنتجات صنع في مصر أو الأردن؛ لإخفاء تجارتها مع إسرائيل».