تحول الاتفاق الذي أعلنه الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله مع تنظيم داعش، القاضي بنقل مسلحي التنظيم من الحدود اللبنانية السورية إلى الحدود السورية العراقية إلى فضيحة سياسية.

ودانت قيادات عراقية، أبرزها رئيس الوزراء حيدر العبادي، نقل مسلحي «داعش». واعتبرت أن الأمر «إساءة للشعب العراقي» وأن الإرهاب يلفظ أنفاسه، ولا داعي للتفاوض معه.

وقال مسؤول أميركي إنه يجب قتل إرهابيي داعش، وليس نقلهم. وفيما أشاد الرئيس اللبناني ميشال عون بـ«الانتصار» على «داعش»، اتهمت قوى المعارضة اللبنانية حزب الله بأنه عقد صفقة لخروج «داعش» وجبهة النصرة سالمين من الأراضي اللبنانية من دون محاسبة مطالبين بمحاكمة نصرالله.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا