دان التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان ووزارة حقوق الإنسان اليمنية المجزرة الأخيرة التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي صالح الانقلابية أول من أمس، وراح ضحيتها أكثر من 7 مدنيين بين قتيل وجريح جراء قصف الأحياء المدنية في المدينة وطالبا بملاحقة مقترفي هذه المجزرة دولياً.

وأكد التحالف أن قذيفتين سقطتا على منزل سكني يقع في شارع يكتظ بالمدنيين في منطقة بير باشا أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى وإصابة أكثر من أربعة آخرين من ساكني المبنى وآخرين كانوا إلى جواره.

واستنكر البيان قصف الميليشيات للمدنيين من مواقع تمركزها في أطراف مدينة تعز، وما تلحقه من أضرار في الممتلكات الخاصة والعامة.

وطالب تحالف رصد بالوقف الفوري لعمليات القصف المدفعي والصاروخي على الأحياء السكنية، ورفع الحصار عن مدينة تعز، داعيا المفوضية السامية لحقوق الإنسان والمجتمع الدولي للقيام بواجباته لحماية المدنيين.

وفي السياق ذاته، دانت وزارة حقوق الإنسان اليمنية بأشد العبارات المجزرة المشينة التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في تعز.

وذكرت الوزارة في بيان بأن الاستهداف العشوائي بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة للأحياء السكنية الآهلة بالسكان في تعز يأتي في سياق مسلسل جرائم الحرب التي ترتكب بحق المدنيين منذ أكثر من عامين علاوة على الحصار الجائر بحق سكانها، والأضرار البالغة التي لحقت بالبنية التحتية وحولت المدينة إلى نسخة مفزعة من «ستالينغراد» إبان الحرب العالمية الثانية.

وطالب الوزارة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية بالضغط بكل الوسائل على الميليشيات الانقلابية لاحترام القوانين والحقوق التي صيغت لحماية الإنسان وصون حقوقه الأساسية، والإسراع بوقف كافة أشكال الانتهاكات والجرائم الممنهجة بحق المدنيين الآمنين التي تعد جرائم حرب ضد الإنسانية، وتوجيه التهم للمتورطين بإعطاء الأوامر بارتكاب هذه الجريمة وجرائم مشابهة لها في السابق واتخاذ أقسى العقوبات بحقهم.