في إبريل الماضي دشن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، مرحلة جديدة من التآمر على الأمن القومي المصري، ضمن سلسلة الأعمال التخريبية التي يديرها نظام الدوحة في المنطقة.

وتزامنت مع زيارة تميم أحداث عدة تشير بجلاء إلى ما يحيكه تنظيم الحمدين لمصر انطلاقاً من أديس أبابا، عبر ما يعرف بالمنظمات الخيرية، الأداة الأثيرة للإرهاب القطري، حيث تناقلت وسائل إعلام قطرية أن رجال الأعمال القطريين قرروا ضخ 8.5 مليارات دولار في بناء فندق ومطعم ونادٍ صحافي، ولتبرر الدوحة ضخامة المبلغ وعدم اتساقه مع تكلفة المشروعات المطروحة، أشارت إلى أن 22% من أرباحها ستخصص لدعم «المنظمات الخيرية»، وهي الذريعة التي استخدمتها الدوحة كل مرة للتغطية على أنشطتها الإرهابية في إفريقيا.