انتقل الخلاف بين الانقلابيين في صنعاء من محطة التصريحات إلى الاشتباكات الميدانية، إذ أسفرت مواجهات اندلعت بين ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح عن سقوط 7 قتلى إضافة إلى عشرات الجرحى، كما قتل في الاشتباكات التي ظلت مستمرة إلى فجر اليوم الأحد مدير مكتب نجل صالح.
واندلعت الاشتباكات في محيط منزل نجل علي عبد الله صالح في شارع حدة، وسط تصاعد التوتر والخلافات الداخلية على تقاسم النفوذ ونهب الأموال العامة في المناطق الخارجة عن سيطرة الشرعية.
وأكدت مصادر أمنية أن ميليشيات الحوثي أغلقت شارع حدة من جهة دوار الرويشان، وتمركزت في مدرسة الديلمي، مشيرةً إلى إغلاق عدد من الشوارع المحاذية لميدان السبعين، وسط انتشار قوات موالية للرئيس المخلوع في الميدان.
وفي إطار تصاعد الخلافات بين الانقلابيين، أقدمت الميليشيات الحوثية على اعتقال عدد من المشايخ المنتمين إلى حزب المخلوع صالح في محافظة البيضاء، جزاءً على مشاركتهم في ذكرى الحزب في ميدان السبعين وسط صنعاء. واختطف الحوثيون نجل أحد قيادات حزب صالح، وأخضعوه لعمليات تعذيب. ميدانياً، دمّر التحالف العربي صاروخاً بالستياً أطلقه الانقلابيون، واستهدف ميناء المخا .
وأفادت مصادر بمقتل 35 انقلابياً في مواجهات مع قوات الجيش الوطني، في سلسلة جبال حام في محافظة الجوف. في الأثناء، أكدت قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي أن الاستهداف غير المباشر لأحد المنازل بفج عطان في صنعاء، هو حادث عرضي غير مقصود ناجم عن خطأ تقني.
