أعلنت الهيئة العامة للإحصاء السعودية أن عدد القوى العاملة في تقديم الخدمات الصحية والإسعافية لضيوف الرحمن في موسم حج هذا العام بلغ نحو 31 ألفاً، منهم 6916 من منسوبي وزارة الصحة وهيئة الهلال الأحمر السعودي من السيدات، فضلاً عن القوى العاملة التي تقدم الخدمات الصحية من منسوبي القطاعات الأمنية والعسكرية، في حين بلغ إجمالي الفرق الطبي الموجودة في المشاعر خلال فترة الحج 194 فريقاً طبياً يعملون في الميدان، إلى جانب 550 فريقاً إسعافياً.

وأوضحت أن عدد المستشفيات العاملة بلغ 17 مستشفى داخل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، إلى جانب 135 مركزاً صحياً مجهزاً بالإمكانيات الصحية والطبية والإسعافية كافة، و59 فرقة ميدانية داخل المشاعر، و100 سيارة إسعاف صغيرة تعمل كوحدات عناية مركزة متحركة، للتعامل مع الحالات الإسعافية الطارئة في الميدان، إلى جانب 80 سيارة إسعاف كبيرة عالية التجهيز.

على صعيد آخر، أوضح مدير إدارة تقنية المعلومات في المديرية العامة للدفاع المدني السعودي، العقيد الدكتور مهندس يحيى الغامدي، أن الدفاع المدني أعد هذا العام خريطة إلكترونية للاستدلال على المعالم والمنشآت ومقرات الجهات المشاركة في الحج في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة أو المعابر التي يسلكها الحجاج، مبيناً أنه تم هذا العام ربط جميع مواقع الدفاع المدني بالمشاعر بجميع خدمات تقنية المعلومات.

وكشف الغامدي أن موسم حج هذا العام شهد إصدار نظام إلكتروني للإبلاغ عن حالات إنقاذ الحجاج في المشاعر، ونظام إلكتروني آخر لتسجيل معلومات المصابين من الحجاج كالجنسية والعمر وخلافهما، ونظام خاص بجميع البلاغات في المملكة، مشيراً إلى أنه يتم تحديث هذا النظام كل 60 ثانية.

وأضاف الغامدي أن الدفاع المدني، ممثلاً بإدارة تقنية المعلومات، خصص نظاماً إلكترونياً موسعاً للمتطوعين في الحج، ونظاماً لإرسال رسائل نصية تحوي روابط تمكن أفراد الدفاع المدني من الوصول إلى أي نقطة في المشاعر بكل سهولة ويسر ليباشر في مقر عمله، إضافة إلى متابعة إلكترونية لجميع الجوانب، سواء على الصعيد البشري أم على صعيد الآليات.

وأكد الغامدي أن الدفاع المدني يملك 35 نظاماً إلكترونياً داخلياً أعدت بسواعد سعودية عن طريق ضباط الدفاع المدني، وتقدم 40 خدمة إلكترونية لمنسوبي الدفاع المدني مثل الإجازة الإلكترونية التي يحصل عليها الفرد في 5 دقائق، ونظام لمباشرة أفراد الدفاع المدني لضمان حقوق المنتدبين منهم في الحج.

وأكد الغامدي أن الدفاع المدني بدأ تجهيز بنية تحتية قادرة على استيعاب هذه المعلومات، لافتاً إلى أن تقنية المعلومات أصبحت ضرورة ملحة، وهي الشريان الرئيس لإيصال المعلومة إلى أي جهة، مشيراً إلى وجود نظام يظهر كل الحوادث الآنية في المملكة، إضافة إلى خريطة لمواقع الدفاع المدني في أجزاء المملكة كافة.