كشفت برقيات سرية كتبها دبلوماسيون أميركيون في الدوحة عن نشاطات غير مكشوفة للعلن قامت بها قطر وأسهمت في زرع الانقسام في الأراضي الفلسطينية.
وتكشف البرقيات، التي نشر موقع «بوابة العين» الإخبارية تقريراً عنها نقلاً عن الوثائق الأصلية المنشورة في موقع ويكيليكس، أن قطر ضغطت على حركة حماس للمشاركة في الانتخابات التشريعية عام 2006 استجابة لطلب من وزيرة الخارجية الأميركية آنذاك كوندليزا رايس.
وجاء ذلك على الرغم مما كان متوقعاً من أن يؤدي ذلك لانقسامات في الشارع الفلسطيني وصراعات على السلطة لا تصب في صالح وحدة الصف أمام الاحتلال.
ويتضح من البرقيات أن قطر كانت تسعى في المرحلة الثانية إلى إقناع حماس الاعتراف بإسرائيل في مسعى منها لإنشاء علاقة استراتيجية بين الدوحة والولايات المتحدة، لإيجاد دور وضرورة لها في المنطقة.