وصل عدد الحجاج القطريين منذ فتح منفذ سلوى إلى أكثر من ألف حاج. وكانت آخر إحصائية لإجمالي العابرين من المنفذ أول أمس قرابة 650 حاجاً قطرياً.
يأتي هذا رغم رفض السلطات القطرية التجاوب مع طلب قدمته الخطوطُ الجوية العربية السعودية منذ أيام لنقل الحجاج القطريين جواً من مطار حمد الدولي بالدوحة إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، تمهيداً لإيصالهم إلى المشاعر المقدسة.
يشار إلى أن الملك سلمان كان أمر في 17 أغسطس بتسهيل دخول الحجاج القطريين إلى السعودية عبر المنفذ البري لأداء مناسك الحج من دون التصاريح الإلكترونية.
وجاء أمر الملك سلمان بناء على ما رفعه الأمير محمد بن سلمان بعد استقباله للشيخ عبدالله بن علي بن عبدالله بن قاسم آل ثاني في قصر السلام في جدة، الذي أكد للسعودية أن العلاقات مع قطر هي علاقات أخوة راسخة في جذور التاريخ.
مقاصد الحج
في الأثناء، أكد إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ صالح آل طالب أنة لا يجوز أن يُحوَّل الحجّ إلى ما ينافي مقاصدَه ، فلا دعوةَ إلاّ إلى الله وحدَه ، ولا شعارَ إلاّ شعار التوحيدِ والسنّة ، فالدين دين الله والشرع شرعه ، والواجب على من بلغه كلام الله وسنة رسوله أن يتبع الحق ويطرح ما سواه. وما وهنت الأمة إلا بقدر ما تسرب إليها من البدع والمحدثات واتباع الهوى.
وقال في خطبة الجمعة من المسجد الحرام: "وكل من أحدث بين المسلمين سبباً للتنازع والشقاق فقد كفر نعمة التأليف واقتبس حطباً من نار الجاهلية وعق قومه وغش أمته. إن مقدسات الأمم وأعيادَها ضمانة لكل أمة ، إنهم وإن اختلفوا جعلوها سبب اتفاقهم ، وإن تنازعوا جعلوها نهاية افتراقهم. وأي مشهد أبهى من هذا التجمع الإيماني العظيم ، فيه اجتماعُ الأمةِ وائتلافُهَا ، وظهورُ قِيَمِهَا وأخلاقِها وقيم التسامح والإخاء والبعد عن الخلاف والمراء ، قيم المساواة والعدل والأخوة والمحبة .