أجرى جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبير مستشاريه، أمس، محادثات حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بهدف إعادة المفاوضات المتوقفة منذ فترة، وسط أجواء من التشاؤم.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في تصريحات مقتضبة أثناء لقائه كوشنر في تل أبيب: «هناك الكثير من الأمور التي يجب أن نبحثها: كيف ندفع السلام والاستقرار والأمن والازدهار في منطقتنا».

بدوره، قال كوشنر إن «الرئيس ملتزم جداً بالتوصل إلى حل هنا يجلب الازدهار والسلام لجميع سكان هذه المنطقة».

وأكد مسؤول في البيت الأبيض أنه «حتى وإن استغرق الأمر وقتاً، وشهد أياماً جيدة وأخرى سيئة»، فإن العمل من أجل التوصل إلى اتفاق سلام يبقى «على رأس أولويات» ترامب الذي قال إنه «لا يزال متفائلاً».

ويضم وفد كوشنر الممثل الخاص للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات والمستشارة المساعدة للأمن القومي دينا باول.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، إن «المطلوب من المبعوثين الأميركيين ومن إدارة ترامب ككل إعطاء جواب واضح وصريح حول موقف الإدارة من حل الدولتين والاستيطان». وقال إن «أحد الخيارات الفلسطينية المطروحة للنقاش في القيادة الفلسطينية حل السلطة الفلسطينية وإعلان دولة فلسطين المحتلة التي تعترف بها الأمم المتحدة كعضو مراقب ويعترف بها نحو مائة وأربعين دولة من دول العالم».

المسجد الأقصى

وأفاد مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتانياهو سيسمح لأعضاء الكنيست بزيارة المسجد الأقصى في القدس المحتلة، الثلاثاء المقبل، ليوم واحد على سبيل الاختبار، في حين يمنع عليهم ذلك الآن. وقال مسؤول إسرائيلي إن «نتانياهو اتخذ قراره بعد التشاور مع الأجهزة الأمنية على ضوء الهدوء وتحسن الوضع» في الحرم القدسي الشريف.

ومنعت شرطة الاحتلال، أمس، طلاب ثانوية مدرسة الأقصى الشرعية الواقعة داخل الحرم الشريف من الدخول إلى المدرسة، واعتقلت مدير التعليم الشرعي ناجح بكيرات، ومدير المدرسة نادر أفغاني، وصادرت صناديق الكتب واعتقلت السائق روبين محيسن.

3 مستوطنات

ذكرت صحيفة «معاريف» العبرية أن سلطات الاحتلال تعمل على إقامة 3 مستوطنات جديدة في الكتلة الاستيطانية التي يطلق عليها «غوش عتسيون» جنوب بيت لحم. وبحسب التقارير فإن الأراضي التي ستقوم عليها المستوطنات ذات تصنيفات مختلفة من قبل الاحتلال، حيث إن قسماً منها يقع تحت سيطرته. وكان تم الاتفاق مع وزير الأمن السابق موشي يعالون على إخلائها، ويتوقع أن تكفي المساحة لإقامة نحو 500 إلى 1000 وحدة استيطانية.

استهداف مدارس

دان الاتحاد الأوروبي، أمس، الإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق ثلاث مدارس فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة قبل أقل من أيام على عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة بعد انتهاء العطلة الصيفية. وصادر الاحتلال، الاثنين، روضة أطفال شرق الضفة، وهدم مدرسة ابتدائية جنوب الضفة، كما أزال لوحات للطاقة الشمسية تستخدم لمد مدرسة أخرى بالكهرباء. وأعرب الاتحاد الأوروبي عن «قلقه الشديد حيال المصادرات الأخيرة». وأضاف: «لكل طفل الحق بالحصول على التعليم الآمن».