انتقدت لجنة برلمانية تونسية وعدد من أحزاب المعارضة تراخي حكومة النهضة في 2012 في مواجهة عمليات التجنيد المنظمة للتونسيين للسفر إلى سوريا. وقالت النائبة ليلى الشتاوي عضو اللجنة البرلمانية المكلفة بالتحقيق في تجنيد وتسفير التونسيين للقتال في سوريا، إن «بعض المجندين سافروا عن طريق المطارات، وتحديداً مطار تونس قرطاج الدولي، ولم تقم شرطة الحدود حتى بتوجيه أي أسئلة لهم». وقالت الشتاوي: إن عمليات تسفير المقاتلين التونسيين إلى سوريا بدأت منذ 2012 عبر تواطؤ منظومة كاملة في ذلك، مشيرة إلى أنّ منظومة كاملة بدأت العمل في أوائل 2012 وبرز ذلك بشكل واضح خلال شهر رمضان من نفس العام. وكشفت أن عدداً من السوريين جاؤوا لتونس كلاجئين، ولكنهم قاموا في الواقع بعمليات استقطاب في المساجد.