استعرض وزير الخارجية المصري، سامح شكري، ووزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، أليستر بيرت، آخر تطورات أزمة قطر والدور السلبي الذي تمارسه لزعزعة استقرار عدد من دول المنطقة، ورعايتها للإرهاب والتنظيمات والعناصر المتطرفة والإرهابية.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، إن الزيارة هي الأولى الذي يقوم بها بيرت إلى مصر منذ توليه منصبه الجديد وزيراً للدولة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتأتي في وقت مهم لتعزيز آليات التشاور والتنسيق بين مصر وبريطانيا فيما يتعلق بالتعامل مع العديد من الأزمات التي تمر بها المنطقة.
وفي مقدمتها الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومستقبل عملية السلام والأزمتان الليبية والسورية والوضع في كل من اليمن والعراق، فضلاً عن جهود مكافحة الإرهاب ومكافحة الفكر المتطرف.
وفيما يتعلق بجهود مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، عرض الوزير شكري الرؤية المصرية الخاصة بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، والجهود التي تقوم بها المؤسسات الدينية المصرية في نشر فكر الإسلام الوسطي.
وفيما يتعلق بالأوضاع الإقليمية، استعرض وزير الخارجية المصري الجهود التي تقوم بها مصر لتقريب مواقف الأطراف الليبية، وكذلك نتائج لقاءيه الأخيرين مع فايز السراج، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، والمشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني في باريس، فضلاً عن تقييم مصر تطورات الأزمة السورية.
وأضاف أبو زيد أن اللقاء تناول مختلف جوانب العلاقات المصرية البريطانية، خاصة السياسية والاقتصادية والتجارية، إذ أكد الوزير البريطاني الاهتمام الخاص الذي توليه بلاده لتعزيز شراكتها مع مصر، منوهاً بأن المبعوث التجاري البريطاني سيزور مصر قريباً، وأن هناك برامج تعاون مهمة بين البلدين حالياً في مجال التعليم، تستهدف الإسهام في خلق فرص عمل جديدة للشباب المصري.
مبادرة روسية
في غضون ذلك، طرحت روسيا مبادرة جديدة حول الأزمة، بحسب ما أعلنته الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا. وتعليقاً على جولة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في منطقة الخليج، المقرر لها نهاية الشهر الجاري، قالت ماريا زاخاروفا إن الجولة ستركز بشكل خاص على الأزمة الحالية، متابعةً:
«روسيا تدعو دائماً الدول المعنية إلى مناقشة القضايا محل النزاع على طاولة المفاوضات والتوصل إلى حل توفيقي».