عانت دول إفريقية من عبث قطر ودعم الجماعات المتطرفة على أراضيها وعلى رأسها، الصومال وإثيوبيا وإرتيريا وكينيا وإثيوبيا والنيجر وبوركينا فاسو وساحل العاج وغينيا والسنغال ومالي، ما يعنى أن 14 دولة في طريقها لقطع العلاقات مع قطر، بعدما انكشف المخطط القطري كاملاً في ضرب وتدمير استقرار أفريقيا لصالح أجندة قوى غربية.
حيث كشفت تقارير غربية عن إنفاق المنظمات الخيرية القطرية الملايين على شكل مساعدات في وسط وغرب أفريقيا، وتحت مظلة «الدور الإنساني» ظهر العبث القطري في «القرن الأفريقي» بحجة الوساطة لحل النزاعات بين الدول الأفريقية الفقيرة هناك تارة وبالاستثمار تارة أخرى.
وبحسب تقارير لوزارة الخارجية الأميركية، ووزارة الخزانة، فإن قطر باتت أكبر دولة تمول الجماعات المتطرفة والإرهابية في منطقة القرن الأفريقي، ونشرت مؤسسة «دعم الديمقراطية» الأميركية في تقرير سابق لها، في ثلاثة أجزاء بعنوان «قطر وتمويل الإرهاب»، خصص الجزء الأول منها للعقدين الأخيرين من القرن الماضي والأول من القرن الحالي.
والثاني لفترة تولي الأمير الجديد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني منذ 2013 الحكم في الإمارة، وحسب التقرير فإن واشنطن ترى أن قيادات من تنظيم «القاعدة» في شبه القارة الهندية و«حركة الشباب» الصومالية تلقوا دعماً من رجال أعمال وشيوخ قطريين ومقيمين في قطر، وتؤكد الدراسة أن حركة الشباب الصومالية المتطرفة، تلقت تمويلاً من رجل الأعمال القطري المطلوب دولياً عبدالرحمن النعيمي، بمبلغ 250 ألف دولار.