نشرت صحيفة «لا كونترا ديبورتيفا» الإسبانية مقال رأي للكاتب روبرت هيرنانديز يذكر فيه العالم السياسي والرياضي بضلوع قطر في رعاية الإرهاب الراديكالي المتشدد والذي كانت أحداث برشلونة بسببه، واعتبر الكاتب في مقالته أن نادي برشلونة والرؤساء السابقين القائمين عليه ساعدوا قطر على دعم التيارات الدينية المتشددة، مهاجماً النادي الكتالوني بضراوة واصفاً معايير النادي بالـ«مزدوجة تثير الاشمئزاز».

وقال هرنانديز: لا شيء جديدا، لكن الآن بما أن ضرب الإرهاب المتشدد حبيبتنا برشلونة، يجدر التذكير بما قاله بكل صراحة توماس الكوفيرو أحد كبار المراسلين في الشرق الأوسط: «آن الأوان للإعلان من دون لبس. قطر تمول الإرهاب».

واستطرد موضحاً: تسمح دبلوماسية قطر المستندة إلى الثروة بالعزف على وترين في وقت واحد، باستخدام حمقى مفيدين لها بشكل واضح موجودون في كاتالونيا على الدوام، ممثلون في مديري نادي برشلونة المختلفين، فالمنتفعون الكثر من الاستثمارات بملايين الدولارات النفطية سوف ينسون الوجه الظالم لرعاة الإرهاب. وجاء ذلك في إشارة واضحة للكاتب بتورط قطر في أعمال العنف التي راح ضحيتها العشرات في مدينة برشلونة الإسبانية معقل نادي برشلونة وصيف الدوري الإسباني الموسم الماضي.

وقال هيرنانديز: «إمارة قطر دفعت لنادي برشلونة لكرة القدم أكثر من 120 مليون في المواسم الأخيرة، وكان شعار الخطوط الجوية القطرية على قمصان لاعبي النادي، أما قادة برشلونة فإما هم حمقى جدا أو كانوا يعلمون جيدا بأنه يجري تمويلهم من قبل أصحاب الملايين عديمي الضمير الذين كانوا يحقنون الكراهية والإرهاب المتشدد في قلب عاصمة إقليم كتالونيا، عن طريق «البارشا»، وباختصار هم كانوا يعلمون جيدا أن مالهم ملطخ بدماء الأبرياء ولم يفعلوا شيئاً، وقبلوا بذلك المال ورضخوا له».

وواصل الكاتب الإسباني هجومه على رؤساء النادي الكتالوني السابقين خوان لابورتا وساندرو روسيل، وكلاهما يعاني قضائيا بسبب قضايا فساد: لم يهتم الحمقى السابقون أن يكون المال ملفوفاً بالرعب والألم البشري، لم يهتموا وساروا مهرولين على أموال قطر.. فأصبحت راعية الإرهاب.. راعية لبرشلونة.. التي تذوقت ألم الإرهاب بأيدي رعاتها السابقين!