قُتل عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني، والقيادي البارز في الحراك السلمي الجنوبي المهندس عبدالله أحمد حسن برصاص مسلحين مجهولين، أمس بمدينة الضالع جنوبي البلاد، فيما أصيب وكيل محافظة البيضاء، أحمد سالم العسيلي، برصاص عناصر من تنظيم القاعدة، وقتل 3 من مرافقيه في كمين شمال شرق عدن.

وقال شهود عيان إن مسلحين على متن دراجة نارية أطلقوا الرصاص على القيادي الاشتراكي، بينما كان عائداً إلى منزله شمال مدينة الضالع، ثم لاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.

وأكد مصدر طبي في مستشفى الضالع التخصصي، أن المهندس حسن فارق الحياة عقب دقائق من وصوله المستشفى، متأثراً بإصاباته في الظهر والبطن.

مظاهر مسلّحة

وتعاني محافظة الضالع من تنامي المظاهر المسلحة منذ انتهاء حرب الميليشيات الانقلابية، قبل أكثر من عامين، الأمر الذي بات يشكل خطرا كبيرا على السلم المجتمعي في المحافظة.

محاولة اغتيال

وأصيب وكيل محافظة البيضاء اليمنية، الشيخ أحمد سالم العسيلي، برصاص عناصر من تنظيم القاعدة، وقتل 3 من مرافقيه في كمين نصبه مسلحون في بلدة الصرة بأبين شمال شرق عدن، وهو في طريقه إلى عدن، في أعقاب استعدادات قيادات المقاومة لإنشاء مجلس عسكري للمقاومة بديل لمجلس الإخوان المعلن في مأرب قبل أيام. واتهم مجلس مقاومة البيضاء جماعة الإخوان بالوقوف وراء محاولة اغتيال الوكيل العسيلي.

كمين

وقال مصدر في مقاومة البيضاء «تعرض وكيل محافظة البيضاء الشيخ أحمد العسيلي، ورئيس اللجنة التحضيرية لتشكيل مجلس لمقاومة محافظة البيضاء، لكمين ومحاولة اغتيال من قبل القاعدة استهدفته مع مرافقيه اليوم، وقد أصيب بجروح خطيرة وقتل 3 من مرافقيه». وأضاف «جاءت هذه العملية بعد إعلان المجلس مقاومة البيضاء الذي يدعمه أطراف من حزب الإصلاح الإخواني وإخوانهم تنظيم القاعدة».

وذكر أن العسيلي الذي يرأس اللجنة التحضيرية لتشكيل مجلس مقاومة البيضاء، كان أصدر بياناً قبل يومين باسم اللجنة التحضيرية لمجلس المقاومة يحذر فيه تلك الأطراف من إشهار مجلس باسم مقاومة محافظة البيضاء.

وأكد المصدر أن عملية الاغتيال جاءت في أعقاب اعتراض الوكيل العسيلي على المجلس الإخواني، وكان من المفترض أن يترأس اجتماعاً أمس مع قيادات المقاومة الشرعية في العاصمة عدن لإصدار بيان باسم اللجنة التحضيرية لمجلس مقاومة محافظة البيضاء والتي يترأس هذه اللجنة.