رغم تمنع سلطات الدوحة من سفر مواطنيها إلى المشاعر المقدسة جواً، إلا أن الحجاج القطريين لا يزالون يتوافدون على منفذ سلوى البري، إذ تجاوز عددهم 500 حاج، دخلوا الأراضي السعودية دون تصريح، واتجهوا إلى مطاري الدمام والأحساء، ليطيروا عبر الخطوط السعودية إلى منطقة مكة المكرمة إنفاذاً لتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وأكد مدير جمارك منفذ سلوى عثمان الغامدي استمرار القطريين في التوافد على المنفذ، وأنه يتم توفير سكن «5 نجوم» للحجاج القطريين عن طريق إمارات المناطق على نفقة خادم الحرمين الشريفين عند طلب الحاج القطري المكوث في الدمام والأحساء إلى حين سفرهم جواً إلى منطقة مكة المكرمة.
مشيراً إلى أن المنفذ يستقبل الحجاج القطريين على مدار الساعة. وقال إن المنفذ استقبل أكثر من 500 حاج قطري، و1300 مركبة، من بينها 150 مركبة للحجاج و1150 مركبة للأسر المشتركة والحالات الإنسانية.
وكانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تقدمت بشكوى عاجلة إلى المقرر الخاص بالحريات الدينية للأمم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الإنسان ضد دولة قطر، على خلفية منعها لمواطنيها من الحج برفضها جدولة رحلات الطيران السعودي لنقل الحجاج القطريين من مطار حمد الدولي بالدوحة. واعتبرت المنظمة الخطوة القطرية «انتهاكاً خطيراً وفادحاً لحق مواطنيها في ممارسة الشعائر الدينية وأهمها الحج».