انتهى اجتماع عقدته فصائل المعارضة السورية في الرياض دون التوصل إلى نتائج، وفق ما أفاد أحد المشاركين في الاجتماع، مؤكداً أنّ مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد شكل عقبة في طريق التوصل إلى موقف موحد للمشاركة في مفاوضات السلام.

وبدأت هيئة المفاوضات اجتماعاً مع وفود من معسكرين معارضين معتدلين، هما ما يسمى منصة القاهرة ومنصة موسكو.

وصرح أحمد رمضان من الهيئة العليا للمفاوضات، أنّ ممثلي مجموعة موسكو رفضوا الإقرار بأي نص يشير إلى مطلب الشعب برحيل بشار الأسد، وألّا يكون له أي دور في السلطة الانتقالية، مضيفاً: «هناك قدر مهم من التفاهم تم بين وفد الهيئة العليا ووفد مجموعة القاهرة، وقد أعاق تشدد مندوبي مجموعة موسكو الاستمرار في الجهود لضم ممثلين عن المجموعتين إلى وفد المفاوضات».