المعارضة السورية تبحث تشكيل جبهة موحدة في الرياض

مقتل 200 «داعشي» بقصف روسي قرب دير الزور

Ⅶ دخان يتصاعد من موقع اشتباكات في الرقة السورية | رويترز

نقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع قولها أمس إن سلاح الجو الروسي دمر طابوراً طويلاً من مقاتلي تنظيم «داعش» كان في طريقه إلى مدينة دير الزور السورية مما أسفر عن مقتل 200 متشدد في حين التقت فصائل المعارضة السورية في الرياض في محاولة لتشكيل جبهة موحدة.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الجوية الروسية قتلت أكثر من 200 إرهابي، بتدميرها قافلة لتنظيم داعش كانت متجهة إلى دير الزور.

وأفادت الوزارة في بيان بأن «الطيران التابع للقوات الجوية الفضائية الروسية، دمر مجموعة كبيرة أخرى للمسلحين، أثناء توجهها إلى دير الزور، حيث يحاول الإرهابيون، إعادة تجميع قواتهم وتجهيز موطئ قدمهم الأخير في سوريا».

وأشارت وزارة الدفاع إلى أن القوات الجوية الروسية دمرت أكثر من 20 مركبة مزودة بأسلحة ذات عيار كبير وقاذفات قنابل، إضافة إلى عربات مدرعة، بما في ذلك دبابات، وشاحنات ذخائر، ضمن قافلة كانت متوجهة إلى دير الزور.

مفاوضات للمعارضة

سياسياً، التقت فصائل المعارضة السورية في الرياض أمس في محاولة لتشكيل جبهة موحدة للمشاركة في مفاوضات سلام في أكتوبر المقبل تأمل الأمم المتحدة في أن تكون جوهرية.

وعقدت الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة اجتماعاً استمر ساعات في العاصمة السعودية مع وفود من معسكرين معارضين معتدلين هما «منصة القاهرة» و«منصة موسكو».

ودعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي مستورا المعارضة إلى توحيد وفدها لوضع استراتيجية تفاوض أكثر براغماتية بعدما رعى سبع جولات من المحادثات التي لم تحقق نجاحاً، وشكل مصير الرئيس السوري بشار الأسد عقبة أساسية فيها.

وكان أحمد رمضان أحد قادة المعارضة السورية صرح لوكالة الصحافة الفرنسية أن الهدف من الاجتماع التوصل إلى اتفاق حول برنامج سياسي يشكل أساساً للمفاوضات، في مقدمته مصير الأسد.

إلى ذلك، أعلنت ميليشيات حزب الله حليف النظام السوري أنه يستخدم طائرات مسيرة مسلحة في المعارك التي يخوضها ضد مقاتلي تنظيم داعش على الحدود اللبنانية السورية.

وأكد مصدر ميداني متابع للمعارك أنها المرة الأولى تستخدم ميليشيات حزب الله سلاحا مماثلا ضد تنظيم داعش.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات