أكد أن خطاب صالح الأخير قد يمثل فرصة لكسر الجمود الذي كرّسه تعنّت الحوثي

قرقاش: المسار السياسي أساس حل الأزمة اليمنية

أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أن المسار السياسي أساس حل الأزمة اليمنية كما أن الحل يكمن أيضاً في منع التدخل الإيراني مشدداً على أنه بإمكان إرادة اليمنيين أن تحقق الاتفاق السياسي، وأن تبني دولة المستقبل موضحاً أن هذا الاتفاق يجب ألا يستثني أحداً .

كما أنه لا يمكن أن يؤسس على الانقلاب. وقال معالي الدكتور أنور قرقاش على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» «بإمكان إرادة اليمنيين أن تحقق الاتفاق السياسي، بناء دولة المستقبل يجب ألا يستثني أحداً وعماده الاتفاق والحوار ولا يمكن أن يؤسس على الانقلاب».

أساس الحل

وأضاف معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية في تغريداته قائلاً «يبقى المسار السياسي أساس الحلّ في الأزمة اليمنية، اتفاق يجمع اليمنيين ويمنع التدخل الإيراني ويعالج مسائل الإرهاب ومستقبل الجنوب وطبيعة الحكم». وعرج معالي الدكتور أنور قرقاش في تغريداته على «تويتر» إلى معركة كسر العظم بين طرفي الانقلاب في اليمن.

والتي شهدت تصعيداً بين الطرفين ينذر بمواجهات دامية.وأوضح معاليه أن خطاب الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح الأخير ظاهره خلاف مع جماعة الحوثي حول السلطة في مناطق الانقلاب.

وقال إن «خطاب صالح الأخير ظاهره خلاف مع الشريك الحوثي حول السلطة في مناطق الانقلاب، ويبقى أنه قد يمثل فرصة لكسر الجمود السياسي الذي كرسه تعنت الحوثي».

وواصل الانقلابيون الحوثيون هجومهم على الرئيس المخلوع علي صالح وحزبه واستمروا في حشد مسلحيهم في مداخل العاصمة بغرض افشال المهرجان الكبير الذي يعد له حزب المؤتمر الشعبي

وطالبت جماعة الحوثي بمحاسبة صالح على سنوات حكمه.وكان صالح حذر أول من أمس حلفاءه من الانقلابيين الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء، من مغبة تفجير أعمال عنف داخل العاصمة.

وتوعد صالح بالقضاء على أي تحركات عدائية للمسلحين الحوثيين قبل أيام على تظاهرة كبيرة لحزبه المؤتمر الشعبي العام في صنعاء بمناسبة الذكرى السنوية الـ35 لتأسيسه بينما دعا الحوثيون في وقت سابق مقاتليهم إلى الاحتشاد بكثافة عند المداخل الأربعة الرئيسة للعاصمة اليمنية بعد غد الخميس بالتزامن مع بدء مهرجان حاشد لأنصار صالح في ميدان السبعين جنوبي صنعاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات