باحث فلسطيني لـ« البيان »: قطر تدعم بؤر التطرف في غزة

رسمت العملية الإرهابية التي شهدها قطاع غزة، خلال الأيام الأخيرة الماضية، فيضاً من علامات الاستفهام والتعجب حول هوية الجهة المسؤولة، عن ظهور جماعات متطرفة في فلسطين، تلبس مسوح الإسلام، وهي في الحقيقة لا تمت للدين الإسلامي بصلة.

وفي هذا الإطار، حذر الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، رائد اعطير، من خطورة سيطرة تلك الجماعات، على عقول بعض الفتية ومن هم في مقتبل العمر، ودفعهم لتنفيذ عمليات كتلك التي جرت في القطاع قبل أيام، وإيهامهم، بأنها تندرج في سياق الدفاع عن قضية الشعب الفلسطيني.

ولفت الأنظار إليها.وقال اعطير في تصريح لـ«البيان» إن وراء هذا العمل أفكاراً رجعية ومتطرفة، ودولاً راعية للمنظمات الإرهابية، دون أن ينفي أن يكون لدولة قطر دور في ظهور مثل هذه التجمعات الأصولية.

وفي هذا الوقت بالذات، خصوصاً وأن القيادة القطرية هي صاحبة فكرة «دولة غزة» وهي من قدمت الدعم الوفير لحركة حماس التي تسيطر على القطاع، علماً بأن المعلومات تشير إلى أن منفذ الهجوم الإرهابي الأخير في قطاع غزة، كان عنصراً سابقاً في الحركة.

وأضاف: «لم يعد يخفى على أحد الدعم القطري للتنظيمات الإرهابية المتطرفة، في عديد البلدان العربية، وهو ما استدعى فرض المقاطعة عليها من قبل أربع دول عربية، ثلاثة منها أعضاء في مجلس التعاون الخليجي.

وهناك ما يؤشر بوضوح إلى أن لقطر دوراً في إيجاد مثل هذه التنظيمات في قطاع غزة، كنتاج للدور القطري المشبوه في القطاع، تحت ذريعة الدعم، والرعاية الإنسانية، وإعادة الإعمار، في هذه البقعة الصغيرة من الأراضي الفلسطينية»، لافتاً إلى أنه ثبت بالدليل القاطع أن قطر تبرز في مقدمة الدول الراعية لهذه التنظيمات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات