ضرار الفلاسي: قطر توطد علاقاتها بإسرائيل لتتقرب من أميركا

أكد الإعلامي والمحلل السياسي الإماراتي ضرار بالهول الفلاسي خلال لقاء تلفزيوني على قوة العلاقات القطرية الإسرائيلية والتي تجاوزت السر بالإعلان الواضح لوجود علاقات اقتصادية سياسية دبلوماسية بين الطرفين، حيث بدأت علاقة قطر بإسرائيل في العام 1996 عبر مصالح اقتصادية مشتركة قوية، وتطورت إلى أن بلغت حد توقيع الاتفاقيات والصفقات سواء على صعيد التسليح أو الإنتاج الغذائي وبيع الغاز القطري لإسرائيل في 2008 .

وذكر ضرار بالهول في حديثه بأن البروفيسور الإسرائيلي عوزي رابي قد أكد في كشفه سبب العلاقات القطرية الإسرائيلية بأنها كانت لرغبة قطر في إظهار اختلافها عن جاراتها من دول الخليج وأنها مستقلة عنهن في العلاقات الخارجية والتي تجعلها طريقاً لتوثيق علاقاتها مع أميركا، وضرب مصر اقتصاديا من خلال بيع الغاز القطري لإسرائيل بدلا من الغاز المصري، والمهم أن الاتصالات القطرية مع إسرائيل استهدفت في البداية تسويق "الحقل الشمالي" للغاز الطبيعي لجذب الاستثمارات الأجنبية.

ومن ناحية أخرى كشف ضرار بالهول عن حقيقة صفقة الغاز القطري الذي بيع لإسرائيل بأنها قد استخدمت في كهربة مستوطنات إسرائيلية غير شرعية، وكذلك تغذية مصانع الأسلحة التي تستخدم لقتل الفلسطينيين.

وتطورت العلاقات التي من خلالها طالب أمير قطر حمد بن خليفة بإلغاء الحصار الاقتصادي العربي على إسرائيل بعد 3 أشهر من توليه الحكم وذلك بحسب كتاب قطر وإسرائيل ملف العلاقات السرية.

وغرد ضرار بالهول الفلاسي عبر حسابه في تويتر بقوله : أما لو سردنا ما قام به حمد بن جاسم من مطالبات لاحتواء إسرائيل وإرضائها سنجد بأنه الابن البار الذي يستحق المكافئة ، وإليكم بعض منها :

- استوردت قطر من إسرائيل بمئات الملايين من الدولارات سنويا في مجالات الاتصالات والتبريد والتكييف والتجهيزات الطبية والبتروكيماويات ومواد البناء والأغذية .

- كما أن حمد بن جاسم وعد إسرائيل بإعلان مجلس دول التعاون الخليجي وقف المقاطعة الاقتصادية غير المباشرة.

- الإسرائيليون جذبوا القطريين بأبحاث عن النباتات الصحراوية ومزارع الخيول والأغنام والجمال وتحسين إنتاجية النخيل .

- مدير مكتب الجزيرة بالقدس كان يهاجم الرباعي العربي في هارتس وقطر تفتح جامعتها للطلبة الإسرائيليين .

- حتى اليوم بورصة الغاز القطرية مقرها تل أبيب كما أن قطر سوقت ومولت ودعمت انقلاب حماس على السلطة الفلسطينية 2007 والذي يعتبر أكبر هدية لإسرائيل .

- وليعلم الجميع بأن "التطبيع الجوي" بدأ بعلاقات مبكرة بين إسرائيل والخطوط القطرية ولا نستغرب العدد الكبير من الرحلات المتبادلة بين الطرفين.

- أيضا نجد قطر توقع اتفاقا مع إسرائيل الهدف منه انشاء مزارع ألبان متطورة لمنافسة السعودية والإمارات .

وذكر ضرار بالهول بأن قطر توهم الجميع بنصرتها للقضية الفلسطينية والتي هي أصل أزمتها والسبب في استمرار الانقسام الفلسطيني لدعمها الجناح المتطرف بحماس وتهديدها بسحب التمويل وتشجيعها على اعلان دويلة حماس منفصلة في غزة ، حتى عندما توسطت قطر بين حماس وإسرائيل ، تمت الوساطة لتسويق حماس كبديل لكل الأطراف الفلسطينية وتحديدا منظمة التحرير والسلطة الوطنية ، والخطير في هذه الوساطة كونها تعني بإلغاء كل المشروع الوطني الفلسطيني وإعادة احتلال الضفة مقابل دويلة وهمية في غزة .

وأكد بالهول حديثه بأن قطر في أزمة كبيرة حاليا ولديها انقسامات وتقوم باعتقالات واسعة في نظامها وجيشها الذي رفض الخنوع للقوات التركية وللانتهاكات لسيادة الدولة ناهيكم عن الوضع الاقتصادي المتدهور للمواطن القطري العادي وليس من تغدق عليهم قطر بالرفاهية فنجد أوضاعهم المعيشية صعبة لارتفاع الأسعار حيث كان المواطنون في السابق يذهبون إلى الاحساء لرخص الاسعار فيها فكيف الآن بعدما تضاعفت الأسعار في قطر لعشر أضعافها .

وختم بالهول في تغريدة له بأن على قطر أن تعلم بأن الحل لن يكون إلا في الرياض ومحاولات قطر للتدويل والتسييس لا نفع منها وسيعود عليها بالضرر واتساع الأزمة وأكبر مثال على ذلك الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني في غضون ساعة واحدة حل الأزمة مع قطر ولكن تأبى قطر إلا أن تمنع هذه المبادرة وتضّيق الخناق على مواطنيها بمنعهم من الحج وعدم إعطاء التصاريح لهم .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات